التأثير النفسي على الأطفال المصابين بالسرطان
إن التجربة المؤلمة التي يمر بها الأطفال المصابون بالسرطان تجعلهم أكثر عرضة للمشاكل العاطفية والاجتماعية والسلوكية. ويمكن أن تؤثر رحلة العلاج الطويلة، إلى جانب الإجراءات الطبية المتكررة والآثار الجانبية كتساقط الشعر وتغيرات المظهر والتغيب عن المدرسة، على تكيف الطفل النفسي والاجتماعي وقدرته على الشعور بالأمان والثقة.
يحتاج الطفل إلى:
الدعم النفسي:
· فهم مشاعره وتقبلها دون إنكار أو استخفاف.
· مساعدته على التعبير عن خوفه وقلقه بطرق آمنة.
· الشعور باحتضان والديه له كمصدر أمان دائم.
· منحه الشعور بالحب وعدم تحمل مسؤولية مرضه.
التوازن السلوكي:
· المساعدة في التغلب على نوبات الحزن أو التوتر.
· تعزيز ثقته بنفسه رغم التغيرات الجسدية.
· تشجيعه على التفاعل تدريجيًّا مع الأصدقاء والمدرسة.
· وضع روتين يومي بسيط يمنحه شعورًا بالاستقرار.
التواصل والوضوح:
· الصدق المُطمئن: إخبارهم بحالتهم بلغة مناسبة لعمرهم.
· شرح خطة العلاج لتقليل الخوف من المجهول.
· الإجابة على أسئلتهم بصدق أو تأجيلها برفق عند الضرورة.
· المشاركة في المحادثة مع الفريق الطبي.
الدعم والتكيف:
· إشراكهم في القرارات الصغيرة المتعلقة برعايتهم لزيادة شعورهم بالسيطرة.
· تشجيعهم على التعبير عن مشاعرهم من خلال الرسم أو اللعب أو الكتابة.
· بناء علاقة إيجابية مع الأطباء والممرضين.
· الاستعانة بالدعم النفسي المهني إذا ظهرت علامات الحزن أو القلق المستمر.
تذكر أن الدعم العاطفي لا يقل أهمية عن العلاج؛ فالكلمة الصادقة التي تبني الثقة، والعناق الآمن الذي يغمر الطفل بالدفء، قد يكونان بالفعل خط العلاج الأول والأكثر تأثيراً قبل أي دواء. بالحب والأمان النفسي، يستطيع الطفل أن يجد القوة الخارقة لمواجهة مرضه.
مصدر1
تاريخ النشر:
2025-12-09 18:58:33
عدد المشاهدات:
387