المركز الوطني لتعزيز الصحة النفسية National Center For Mental Health Promotion
مرئى
القائمة الرئيسية

اليوم العالمي للسكري 2025: كيف نحافظ على صحتنا النفسية مع السكري؟

اليوم العالمي للسكري 2025: كيف نحافظ على صحتنا النفسية مع السكري؟

 

يُعد القلق والاكتئاب من أبرز التحديات النفسية التي يواجهها مرضى السكري. ووفقًا لتقرير حديث صادر عن المركز العالمي للسكري، يُعاني حوالي 77% من مرضى السكري من مستويات متفاوتة من القلق والاكتئاب، أو غيرها من مشاكل الصحة النفسية المتعلقة بإدارة حالتهم  ومن أبرز المخاوف:

· الخوف من المضاعفات المحتملة: مثل تلف الأعصاب، مشاكل العين، أو اعتلال الكلى، حيث ذكر التقرير أن 83% من المصابين يشعرون بالقلق حيال هذه المخاطر.
· الشعور بالوصمة أو الإقصاء الاجتماعي، بنسبة تصل إلى 58%.

ويشير التقرير إلى أن هذا لا يعني أن جميع المصابين يعانون مشاكل نفسية مستمرة، لكنهم أكثر عرضة لتحديات نفسية
مقارنة بغيرهم. في السعودية، تبلغ نسبة الأمراض المزمنة، بما فيها السكري، بين البالغين 18.95% وفقًا لنتائج مسح الصحة العامة للإحصاء لعام 2024م، يُعدّ السكري — من أكثر التحديات الصحية شيوعًا بين البالغين في المملكة مما يؤكد أهمية مراعاة الصحة النفسية ضمن رعاية مرضى السكري.

الصحة النفسية وإدارة السكري:

تلعب الصحة النفسية دورًا محوريًا في إدارة السكري اليومي. فالاكتئاب والتوتر قد يؤديان إلى:

- انخفاض الالتزام بتناول الأدوية،
- متابعة أقل لمستويات الجلوكوز،
- تقليل اتباع سلوكيات صحية ضرورية للجسم والعقل.

ومع مرور الوقت، يؤدي هذا إلى صعوبة السيطرة على مستوى السكر في الدم وزيادة احتمالية المضاعفات. لذلك، الاهتمام بالصحة النفسية يساعد المرضى على تطبيق السلوكيات الصحية بشكل أفضل ويحميهم من المخاطر.

الخطوات العملية  للتعامل مع القلق والاكتئاب عند مرضى السكري؟
دعم الأشخاص المصابين بالسكري ويعانون القلق يتطلب الكثير من التفهم لمخاوفهم والوعي الصحي الكافي للتعامل عمليًّا مع السكري يوميًّا:
1- دعهم يعبرون عن شكواهم ومشاعرهم تجاه مرض السكري واستمع بتفهم واهتمام دون الحاجة للتدخل أو إصلاح كل شيء.
2- يمكن أن يؤثر الاكتئاب أو القلق سلباً في قدرة المريض على الالتزام بالعلاج أو اتباع السلوكيات الصحية، مما يزيد صعوبة السيطرة على مستويات السكر في الدم .
3- تحاورك مع المصاب بأريحية يجعل القلق ينخفض مما يقلل من تأثيره السلبي على مستوى ارتفاع أو انخفاض جلوكوز الدم.
4- شجعهم على أن يمارسوا حياتهم بشكل طبيعي ولا يمتنعون عن المتعة من أجل السكري. هناك بعض المصابين الذين لا يفضلوا الذهاب للأكل خارج المنزل بسبب شعورهم بالإحراج من استخدام إبرة الأنسولين.
5- تحدث معهم حول المسح والتقييم النفسي إن كانوا يشعرون بحاجتهم لمحادثة مختص نفسي.
6- توعية المريض والأهل حول أهمية دمج الخدمات الصحية المقدمة مع خدمات نفسية.
7- ساعدهم في تجهيز الوجبات اليومية الصحية أو مشاركتهم تمرين رياضي مثل المشي فهو مفيد للصحة النفسية والجسدية.
8- صمم بيئة مريحة لروتين صحي عائلي مثلا احرص على أن تكون الخيارات الصحية جزءاً من ثقافة العائلة حتى لا يشعر المصاب بالعزلة والحرمان من المتعة مع العائلة بالأخص عندما يكون في عمر صغير.
9- تجنب استخدام السخرية من عادات الأكل لمصاب السكري لكيلا تسبب شعورًا بالإحباط أو القلق.
10-اعترف بجهود المريض وشجعه على الاستمرار والتزام المريض بنمط صحي من خلال متابعة مستجدات الفحوصات الطبية التي تشمل معدل السكر التراكمي.


خلاصة :
يمكنك دعم مصابي مرض السكري بأبسط طريقة ممكنة، الأهم أن يستشعر الفرد اهتمامك ودعمك النفسي له. من خلال المشاركة المستمرة برحلة العلاج والعادات الصحية والإنصات بحب يمكنك ليس فقط تنظيم مستوى سكر الدم وإنما تنظيم مشاعرهم وتحسين صحتهم النفسية.

 

مصدر1 مصدر2

المعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي المركز الوطني لتعزيز الصحة النفسية