المركز الوطني لتعزيز الصحة النفسية National Center For Mental Health Promotion حيـــاة أفضــل
القائمة الرئيسية

معوقات يواجهها مقدم الرعاية لمريض الزهايمر

معوقات يواجهها مقدم الرعاية لمريض الزهايمر

تُمثل إصابة أحد المقربين بالزهايمر العديد من التحديات لمن يقدم له الرعاية من أسرته، وذلك لأن الزهايمر يسبب العديد من التغيرات في المصاب، قد تجعل التعامل معه صعبًا إلى حد ما، لنتعرف فيما يلي إلى التغييرات التي قد تُمثل تحديًا لمقدم الرعاية، والمصاعب التي يواجهونها، وبعض النصائح للتعامل معها.

التغييرات التي يسببها الزهايمر

يؤثر الزهايمر في الدماغ ويسبب ما يُعرف بالخرف، وهو مجموعة من الأعراض التي تظهر على قدرات المريض الذهنية، ومن هذه التغيرات ما يلي:

تغييرات في المزاج والشخصية كسرعة الغضب وغيرها.

مشاكل في الذاكرة.

فقدان القدرة على التواصل مع الآخرين بشكل فعال.

مشاكل في الحركة والمشي.

عدم القدرة على إتمام مهام بسيطة كارتداء الحذاء مثلًا.

 المصاعب التي يواجها مقدم الرعاية لمصاب بالزهايمر

تكثر المصاعب التي يوجها مقدم الرعاية لمصاب بالزهايمر، فما هذه المصاعب؟ يسهم التعرف إلى المصاعب في الحد من وطأتها والتعامل معها بشكل صحيح:

الإرهاق: سرعان ما يشعر مقدم الرعاية لمريض زهايمر بالإرهاق النفسي والبدني لأن رعاية المريض تتطلب جهدًا ووقتًا كثيرين.

العزلة: يشعر مقدم الرعاية بالعزلة الاجتماعية لأنه يقضي الكثير من وقته في رعاية المريض.

ضياع المريض: من أبرز المصاعب التي قد يواجها مقدم الرعاية هي خروج المصاب لوحده من المنزل أو الانفصال عنه في الأماكن العامة وضياعه.

سرعة الغضب: يعاني مصاب الزهايمر عادة من سرعة الغضب، وهو ما يجب على مقدم الرعاية التعامل معه بشكل يومي.

إعادة الكلام: قد يعيد مريض الزهايمر الكلام ذاته مرارًا وتكرارًا بسبب مشاكل في الذاكرة، الأمر الذي قد يسبب الملل والإحباط لمقدم الرعاية.

نصائح للتعامل مع المصاعب والتحديات

نبين الآن بعض النصائح للتعامل مع مصاعب وتحديات رعاية مصاب بالزهايمر:

يُعد الحفاظ على روتين يومي يسير عليه المصاب مهم جدًا، كتناول الطعام في نفس الوقت كل يوم وغيره، فهذا يحد من احتمال شعوره بالارتباك، ويُشعرك بالسيطرة على الوضع.

كن صبورًا، فأنت تدرك تمامًا أن رعاية المصاب لن تكون سهلة.

اطلب المساعدة من أفراد العائلة الآخرين لتخفف عن نفسك بعضًا من الضغط الذي تتعرض له.

خطط للقيام بأنشطة تستمتع بها أنت سواء مع المصاب أو لوحدك إن أمكن، وذلك كي تحافظ على صحة نفسية إيجابية.

تحدث مع أفراد العائلة عن مشاعرك أو تواصل مع مختص يساعدك على التعامل مع مشاعرك.

 

رابط المصدر