كيف ترافق طفلك في مراحل نموه ونضوجه؟

 

اليوم العالمي للطفل 20- نوفمبر

21/11/2021

 

يمر الطفل بمراحل مختلفة خلال حياته قبل الدخول في مرحلة الاعتماد الكامل على ذاته، وخلال هذه المرحلة لا بدَّ من متابعة الطفل، لتشخيص سلوكه والتعرف إلى المشاكل التي يمر بها، إضافة إلى ضرورة اتباع قواعد من مقدم الرعاية، فذلك يساعد على تعزيز السلوك الإيجابي للطفل، ونموه وتطوره بشكل سليم.

 

المرحلة السنية (5-9) سنوات

تعد المرحلة السنية الأهم، كونها تتمثل في بداية تكون شخصية الطفل، وبداية نضوجه تجاه الحياة.

 

السلوكيات التي تتناسب مع أعمارهم

- ظهور قدراتهم على ضبط النفس تجاه ردود أفعالهم.

- عند حلول 8 سنوات يظهر على الطفل إمكانية إخفاء عواطفه.

- تظهر تأثيرات أفعالهم على الآخرين.

- تشكيل مجموعات أصدقاء وعلاقات مع الآخرين.

- قضاء أوقات أكثر مع عائلاتهم مما يقضوه مع أقرانهم وأصدقائهم.

 

 

نصائح لمقدم الرعاية

- زيادة احترام وتقدير الطفل لذاته.

- الابتعاد عن مقارنة الأطفال بالأطفال الآخرين.

- تقديم النصائح للطفل وتشجيعه على الصدق والابتعاد عن الكذب والخداع.

- الإجابة على أسئلة الطفل، واستفساراته المختلفة.

- منح الطفل وقتًا أطول للحديث عن علاقاته مع أصدقائه ومدرسته.

- تعزيز قدرة الطفل على التعامل مع مشاعره المختلفة.

 

المرحلة السنية (10-12) سنة

يبدأ الطفل في هذه المرحلة السنية بالبحث عن ذاته، لذلك قد يكون عرضة للتفكير والسلوك السلبي.

 

 

السلوكيات التي تتناسب مع أعمارهم

- التقلبات العاطفية، حيث نظهر عليهم مشاعر مختلفة في أوقات متقاربة.

- الاعتماد على الأصدقاء الذين في المرحلة السنية ذاتها.

- التفكير بالاستقلال، مع الحفاظ على الروابط الأسرية.

- بداية التفكير في الشكل والمظهر العام.

 

 

نصائح لمقدم الرعاية

- الاستماع إلى الطفل والتعامل مع مشاعره على محمل الجد.

- التعامل بشكل جاد مع مشاكل الطفل التي يمر بها.

- التحدث مع الطفل لإيجاد الحلول سويةً.

- تحديد أوقات مخصصة للعائلة، مثل تناول الطعام والزيارات.

- مشاركة الطفل في نشاطاته.

- متابعة سلوك الطفل عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

- تعزيز قيم الأخلاق لدى الطفل، وإظهارها في السلوك ليكون مقدم الرعاية قدوة للطفل.

 

المرحلة السنية (13-15) سنة

يبدأ الطفل في التغير كليًا في هذه المرحلة، حيث البلوغ وبداية الاستقلالية، والدخول في مشكلات مع العائلة للحصول على طلباته.

 

السلوكيات التي تتناسب مع أعمارهم

- يبدأ الطفل بالشعور بالحرج والتفكير المبالغ تجاه المظهر الخارجي له.

- يظهر على الطفل توقعات مرتفعة لما يسعى له في حياته، مثل مهنة المستقبل أو الدراسة الجامعية.

- انخفاض مستوى الترابط مع العائلة، مع ظهور بعض مظاهر التمرد واستخدام ردود سلبية.

- يحاول تكوين علاقات مع أصدقاء يتناسبون مع تفكيره وهواياته ورغباته.

- ظهور حالات مزاجية غريبة وغير متوقعة على الطفل.

- تبدو عليه سلوكيات تتناسب مع مراحل سنية أقل عند التوتر.

- تختلف رؤيته ونظرته لوالديه، فقد يشاهد ويفكر في أخطاء في سلوكياتهم.

- يفكر في اختبار القواعد التي يضعها الوالدين له.

 

 

نصائح لمقدم الرعاية

- تحديد السلوكيات المتوقعة للطفل، وعدم وضع توقعات إيجابية دومًا.

- التعرف إلى أصدقاء الطفل.

- محاولة التعرف إلى نظرة الطفل تجاه السلوكيات السلبية مثل الإدمان والمشاجرات والسرقة.

- مُصادقة الطفل، مع وضوع حدود للصداقة.

- الاستماع للطفل، والتعرف إلى ما يزعجه أو الاستفسارات التي يجد صعوبة في الحصول على إجاباتها.

- تقبل التغييرات في لباس الطفل ومظهره، مع ضرورة وضع ضوابط لذلك.

 

 

المرحلة السنية (16-18) سنة

يبدأ الطفل بالخروج من فكرة أنه طفل أو مراهق، وينظر إلى نفسه على أنه بدأ يمتلك صفات رجولية، ويبحث عن استقلال كامل، بعيدًا عن شان المالي.

 

 

السلوكيات التي تتناسب مع أعمارهم

- يظهر النضوج الجسدي على الطفل، حيث تكون الإناث أكثر نضوجًا.

- ظهور أفكار تتعلق بتجربة السلوكيات الخطرة أو التي ترتبط بالإدمان.

- الانتماء إلى أفكار محددة، تضبط مستويات صداقته وعلاقته بالآخرين.

- اختيار قدوة محددة في الحياة، قد لا تكون من الأقارب.

- التوتر تجاه المستقبل، مثل الدراسة او المهنة.

 

 

نصائح لمقدم الرعاية

- فتح خطوط اتصال مع الطفل للتعرف إلى حياته عن قرب.

- عدم تركيز الاهتمام بالحديث حول المستقبل.

- فتح مواضيع نقاشية حول القضايا السلبية، مثل الإدمان والاعتداءات، فذلك يعزز من وعي الطفل، ويساعده على اكتشاف العواقب.

- ضبط ردود الفعل تجاه سلوكياته، حيث يجب إظهار ردود فعل إيجابية لضبط سلوك الطفل.

- محاولة إضافة نشاطات إيجابية في حياة الطفل.

- التعرف إلى سلوكيات أصدقاء الطفل وهوايتهم.

 

 

https://www.mhanational.org/healthy-mental-and-emotional-development