الذكريات السعيدة تكون أكثر سعادة إذا ارتبطت بأشخاص معينين

 

19/09/2021

 

في #دراسة نشرت في مجلة علم النفس التجريبي، أشار باحثون إلى أن الذكريات السعيدة تصبح ذات قيمة أكبر إذا ارتبطت بأشخاص معينين، وبأن هذه الذكريات يمكن أن تلعب دورًا هامًا في التخفيف من #التوتر.

 

ما سبق جاء نتيجة إعطاء المشاركين في إحدى الدراسات سلسلة من الإشارات لمساعدتهم على تذكر تجارب الحياة، حيث قيّم المشاركون مدى إيجابية الحدث الذي يتذكرونه، وشدة الذاكرة، وأيضًا ما إذا كانت الذاكرة لا تتضمن أي أشخاص آخرين، أو معارف، أو روابط اجتماعية وثيقة.

 

في وقت لاحق، أجرى المشاركون أكثر من مهمة متعلقة بالذكريات. أولًا، عُرض عليهم اثنين من الإشارات لاستعادة الذكريات في وقت سابق، وسُئلوا عن الذكريات التي يفضلون قضاء وقتهم وهم يستذكرونها. بعد ذلك، تم منح المشاركين وقتًا للتفكير في الذكرى التي اختاروها، تم اختيار الإشارات بحيث تكون الذكريات التي يتذكرها الناس إيجابية بنفس القدر، لكنها تختلف في محتواها الاجتماعي. في هذه المهمة، كان هناك ميل طفيف (ولكن ذو دلالة إحصائية) للأشخاص لاختيار تذكر الذكريات التي تتضمن أشخاصًا مهمين مقربين بدلًا من الذكريات التي لا تتضمن أشخاصًا أو معارف آخرين.

 

في المهمة الثانية، عُرض على المشاركين الإشارات مرة أخرى، وسُئلوا عن المبلغ الذي يرغبون في دفعه (بحد أقصى 1000 دولار) لاستعادة التجربة التي تذكروها، تم استخدام مقياس الاستعداد للدفع هذا في العديد من الدراسات كمقياس لمدى إعجاب الناس بالأشياء. ومما لا يثير الدهشة، كان الناس على استعداد لدفع المزيد مقابل ذكريات إيجابية أكثر من تلك الأقل إيجابي، وبمجرد إزالة تأثير الإيجابية هذا، كان لا يزال هناك استعداد لدفع المزيد لاستعادة الذكريات التي تتضمن أشخاصًا مهمين مقربين أكثر من إعادة إحياء الذكريات التي تشمل فقط الأشخاص غير المقربين كثيرًا أو تلك التي لا تتضمن أشخاصًا آخرين على الإطلاق.

 

 

https://www.psychologytoday.com/intl/blog/ulterior-motives/202109/happy-memories-are-even-happier-if-they-involve-people