كيف تتجاوز مشكلة القلق الاجتماعي والشعور بالخجل؟

 

 

18/08/2021

 

تواجهنا صعوبات ومشاكل في حياتنا اليومية، وتختلف المواقف وأنواعها، ما يتطلب منا التعامل معها، لكن في بعض الأحيان، يُعاني البعض من مشاكل الخوف والقلق والشعور المُبالغ بالخجل، ما يحد من قدرته على التعامل مع تلك المواقف والمشكلات، بل وقد يزيد من حدتها أيضًا.

لكن، الشعور بالخجل لا يعني أنك مُصاب باضطراب القلق الاجتماعي، إلا أن ذلك لا يمنع من ظهور بعض أعراض الاضطراب، لذا؛ نقدم لك طرقًا للتعامل مع المشاعر المختلفة التي تواجهك.

 

ما الفرق بين القلق الاجتماعي والخجل؟

ينطوي اضطراب القلق الاجتماعي على الخوف المستمر من أن يراقبك الآخرون، وأن يقوموا بإصدار الأحكام عليك، ما قد يؤثر خوفك الناتج عن ذلك في حياتك اليومية سواءً كان ذلك في العمل أو الجامعة والأنشطة اليومية الأخرى التي تتضمن التواجد حول الآخرين.

يُشعرك الخجل علاوةً على ذلك بعدم الراحة، في المواقف الاجتماعية، لكن الاختلاف بين الخجل والقلق الاجتماعي يكمن في شدة خوفك وتأثيراته، فقد يشعر الأشخاص المصابون باضطراب القلق الاجتماعي أن قلقهم يؤثر فيهم لدرجة خروجه عن إرادتهم، والسيطرة على سلوكهم. 

 

كيف تتعامل مع القلق الاجتماعي والخجل؟

قد تشعر أحيانًا كما لو أن قلقك الاجتماعي أو حتى خجلك هو أمر خارج عن إرادتك، لكنه ليس كذلك بالفعل، حيث إنه هناك طرق للتعامل مع هذه المشاعر، مهما بدت ثابتة، إليك بعضًا منها:

 

ادخل البريبايوتك إلى نظامك الغذائي

في إحدى الدراسات، كان لدى الأشخاص الذين تناولوا المزيد من الأطعمة الغنية البريبايوتك (ألياف نباتية تكثر في الخضروات والفواكه) أعراض قلق اجتماعي أقل، فإضافة المزيد منه إلى نظامك الغذائي قد يكون طريقة صغيرة لكنها فعالة للمساعدة في تقليل بعض القلق الاجتماعي.

 

  قلل من مصادر الكافيين

تُظهر الأبحاث أن الكافيين يمكن أن يزيد من مشاعر الذعر والقلق لدى الأشخاص الذين يعانون بالفعل من القلق.

 

 تحدث إلى الأخصائي النفسي

قد تجد علاجًا يخرجك من منطقة الراحة الخاصة بك -مثل العلاج الجماعي - وهو النهج الأفضل لمعالجة القلق، والأبحاث تدعم هذا الأمر، حيث وجدت إحدى الدراسات التي أجريت على العلاج الجماعي السلوكي المعرفي للقلق الاجتماعي أنه ساعد الناس على تقليل الأعراض على المدى الطويل.

 

 تمرّن على الابتسامة

يمكن أن يؤثر فعل الابتسامة في الحالة المزاجية والخجل، حيث إنه كما هو الحال الناتج عن تأثير السعادة عندما تقودنا إلى الابتسامة، فالابتسامة هي أيضًا تقودنا إلى السعادة، في إحدى الدراسات، ساعدت الابتسامة الأطفال على التعامل مع المواقف المخيفة، خاصةً الخجولين حيث ساهمت في الحد من القلق الاجتماعي.

 

خذ خطوة صغيرة خارج منطقة الراحة الخاصة بك

قد تفكر: "لكن هذه هي المشكلة. لا أستطيع القيام بذلك! " لكن الحيلة في تحديد أهداف يمكن التحكم فيها لنفسك. فعلى سبيل المثال، إذا كنت جديدًا في الجري، فمن المحتمل ألا تبدأ بالاشتراك في سباق الماراثون. بدلًا من ذلك، قد تبدأ بالجري لمدة دقيقة فقط في كل مرة والمشي لفترة أيضًا، يمكن أن ينطبق الأمر نفسه عند التعامل مع الخجل والقلق الاجتماعي.

 

 استغل النشاطات التي تشعرك بالمتعة

يمكن أن تكون المشاركة في الأنشطة التي تحبها طريقة رائعة لإدارة القلق الاجتماعي. من خلال تركيز انتباهك على شيء ما مثل اليوجا أو الرسم، حيث يمكنك منح نفسك فرصة للاستمتاع دون القلق بشأن الأحكام الصادرة عن الآخرين.

 

حاول أن تقضي وقتًا مع الأصدقاء

قد يكون التواصل مع صديق أمرًا يشعرك بالتوتر إذا كنت خجولًا أو تعاني من اضطراب القلق الاجتماعي، ولكن إذا كان هناك شخص ما تثق به في حياتك، فإن بدء المحادثات معه يمكن أن يساعده على فهمك بشكل أفضل.

 

 واجه مسببات القلق لديك

قد يبدو الأمر غير منطقي، لكن محاولة التخلص من الأشياء التي تسبب لك القلق ليست أفضل إجابة، بدلاً من ذلك، ضع في اعتبارك مواجهة مخاوفك على الفور، فعندما تلاحظ أنك بدأت تشعر بالقلق، قد ترغب في تحديد بالضبط ما الذي يجعلك تشعر بالحزن أو اليأس، ومن خلال تركيز انتباهك في الداخل وإجراء مناقشة صادقة مع نفسك حول ماهية مخاوفك، قد يساعدك ذلك على فهم خجلك أو قلقك الاجتماعي.

 

 

https://psychcentral.com/anxiety/tips-for-overcoming-social-anxiety-and-shyness#next-steps