وقت تناول الطعام هو أمر أساسي لحياة عائلية سليمة نفسيًا وصحيًا

 

16/06/2021

 

تعد أوقات تناول الطعام جانبًا أساسيًا من جوانب الحياة الأسرية، حيث تؤثر في صحة ورفاهية الأطفال والبالغين، وعلى الرغم من أن فوائد أوقات الوجبات الصحية واضحة ومباشرة، إلا أن مساعدة جميع العائلات على إدراك هذه الفوائد أمر معقد للغاية، كما أظهر بحث جديد من جامعة إلينوي.

 

تسلط #الدراسة الضوء على الطرق التي قد تكون فيها بعض الحلول مثل التركيز الحصري على تحسين الوصول إلى الطعام أو على تحسين إعداد وقت الوجبات ومهارات التنظيم أقل فعالية إذا تم إجراؤها بمعزل عن الآخرين.

 

درس الباحثون في هذه #الدراسة أكثر من 500 أسرة مع أطفال في سن المدرسة الابتدائية في جميع أنحاء ولاية إلينوي، أجاب أفراد الأسرة على مجموعة من الأسئلة حول الأمن الغذائي، وتخطيط وإعداد الطعام، وتنظيم وقت الوجبات، ثم قام الباحثون بتحليل البيانات الخاصة بالأنماط وحددوا ثلاث مجموعات معينة.

 

تم تصنيف الملف الأول، والذي كان يشكل 55٪ من العينة، على أنه آمن غذائيًا ويتمتع بمستويات عالية من التنظيم الأسري، حيث أبلغت العائلات في هذه المجموعة عن أدنى مستويات انعدام الأمن الغذائي والفوضى الأسرية بين السمات الثلاثة، فضلًا عن أعلى مستويات الفعالية في تحضير الطعام.

 

أما المجموعة الثانية فقد شملت 27 ٪ من العينة، وتمَّ تصنيفها على أنها تعاني من انعدام الأمن الغذائي، ولكنها أبلغت أيضًا عن أدنى مستويات الثقة في إعداد وتخطيط الوجبات والأكثر صعوبة في الهيكل اليومي والروتين في المنزل.

 

وفي المجموعة الثالثة التي شكلت 18٪ من العينة، كانت مستويات الأمن غذائي تتراوح بين المجموعتين الأولى والثانية، لكنهم أبلغوا عن مستويات من فعالية تخطيط الوجبات والفوضى الأسرية المماثلة للعائلات في مجموعة الأمن الغذائي.

 

إن تزامن انعدام الأمن الغذائي مع أنماط مخاطر الأسرة الأخرى يعني أن الجهود المبذولة لتعزيز أوقات الوجبات العائلية الصحية يجب أن تعالج جوانب متعددة حيث إننا بحاجة إلى ضمان حصول العائلات على طعام صحي. لكننا نحتاج أيضًا إلى التأكد من أن الأفراد داخل الأسرة يشعرون بالقدرة على إعداد وتخطيط وجبات الطعام، وأن التنظيم اليومي في المنزل يتمتع ببعض الاستقرار والروتين.

 

https://www.sciencedaily.com/releases/2021/02/210205085727.htm