الحرمان من النوم.. دليلك الشامل لتأثيراته وأسبابه

 

23/05/2021

يلعب النوم دورًا هامًا في الصحة الجسدية والنفسية على حد سواء على مدى عمر الإنسان. والحصول على قسط كافٍ من النوم الجيد له العديد من المزايا، بما في ذلك حماية الصحة الجسدية والنفسية، وتحسين نوعية الحياة، والسلامة العامة.

 

ماذا نعني بالحرمان من النوم؟

يشير الحرمان من النوم إلى حالة لا يحصل فيها الفرد باستمرار على القدر الموصى به من النوم، فإذا كنت بالغًا، يمكن اعتبارك ممن يعانون من الحرمان من النوم إذا كنت لا تنام ما بين سبع إلى تسع ساعات في الليلة، واعتمادًا على العمر، يمكن أن يتراوح النوم الكافي للأطفال بين ثماني ساعات و17 ساعة.

 

ما أنواع الحرمان من النوم؟

يمكن تصنيف الحرمان من النوم ضمن 3 أنواع، وهي كالتالي:

 

الحرمان الشديد من النوم: يشير هذا النوع إلى فترة قصيرة الأمد (بضعة أيام) عندما يتم تقليل ساعات نوم الفرد بشكل كبير.

 

الحرمان المزمن من النوم: عندما يستمر الحرمان من النوم لمدة ثلاثة أشهر أو أكثر.

 

قلة النوم المزمنة أو النوم غير الكافي: يشير هذا إلى الحرمان المستمر من النوم وقلة النوم الناتج عن تكسر النوم أو عن اضطرابات أخرى.

 

ما العلامات التي تشير إلى الحرمان من النوم؟

من بعض العلامات التي تشير إلى أنك تعاني من هذه المشكلة ما يلي:

التعب والنعاس

النوبات العابرة من النوم أثناء وقت الاستيقاظ

النوم بمجرد دخولك إلى السرير

انخفاض في القوة البدنية

العصبية وتقلب المزاج

انخفاض الدافع الجنسي

ضعف الذاكرة، أو تباطؤ التفكير، أو قلة الانتباه، أو عدم اتخاذ القرارات السليمة

ضعف جهاز المناعة

 

وقد تكون ممن يعانون من عدم الحصول على القدر الكافي من النوم إذا كنت تشعر بالنعاس خلال الأمور التالية:

القيام بنشاطات مثل القراءة أو مشاهدة التلفاز

الجلوس في أماكن عامة مثل السينما أو الغرفة الصفية أو الحديقة.

أثناء الحديث مع شخص ما

خلال السفر في السيارة لمدة تزيد عن ساعة دون توقف

الجلوس لبضعة دقائق في مكان عام

خلال الاسترخاء بعد تناول الغداء

 

ما الذي يمكن أن يسبب الحرمان من النوم؟

لنبدأ بإلقاء نظرة على أمثلة لأسباب بيئية أو سلوكية لعدم الحصول على القدر الكافي من النوم:

الأجهزة الإلكترونية: في العصر الحديث، يمتلك كل شخص تقريبًا جهازًا إلكترونيًا، وإذا تم استخدامها في غرفة النوم أو قبل النوم مباشرة، فيمكنها تعطيل النوم المجدول.

 

العمل: يُكمل الكثير من الناس العمل في المنزل ويعملون في وقت متأخر لمحاولة الوفاء بالمواعيد النهائية، كما يمكن للتغييرات في أوقات النوم الناتجة عن العمل بنظام فترات العمل مثل الفترة المسائية أن يؤثر في دورة نوم الفرد واستيقاظه.

 

البيئة غير المناسبة: إن الغرفة الصاخبة أو الباردة جدًا أو الساخنة أو المتسخة ستجعل الحصول على قسط كافٍ من النوم أمرًا في غاية الصعوبة.

 

سوء استخدام العقاقير: يتسبب استخدام المواد المخدرة في حدوث مشكلات في النوم، لكن الأرق وعدم كفاية النوم قد يكون أيضًا عاملًا آخرًا يزيد من خطر تعاطي المخدرات والإدمان.

 

تشمل بعض الظروف البيئية التي تؤثر في النوم راحة سريرك، ووجود أجهزة إلكترونية في غرفة النوم، وبيئة النوم الحارة أو الباردة غير المريحة، وظروف الإضاءة. لذلك، من الواضح أن المكان الأول الذي قد ترغب في النظر إليه إذا كنت تشك في أنك لا تحصل على قسط كافٍ من النوم يجب أن يكون ظروف نومك.

كما يمكن أن تؤثر بعض السلوكيات مثل شرب المشروبات التي تحتوي على الكافيين قبل النوم في جودة نومك، لأن الكافيين يعد منبه يمكن أن يجعل قلبك ينبض بشكل أسرع، كما أن شرب أي شيء قبل النوم قد يجبرك على الاستيقاظ عدة مرات أثناء الليل حتى تتمكن من التبول.

ويمكنك تجنب الحرمان من النوم من خلال عدم تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين قبل بضع ساعات من الذهاب للسرير، كما أن الذهاب للنوم والمعدة ممتلئة جدًا قد يجعلك لا تشعر بالراحة، مما قد يجعل النوم أكثر صعوبة.

 

 

https://myprimeclean.com/blogs/primeclean/insufficient-sleep-a-public-health-problem