أهمية الصيام لصحتك النفسية

 

22- رمضان

04/05/2021

 

الصيام في #رمضان ينمي في الشخص الروح الحقيقية للانتماء الاجتماعي، من الوحدة والأخوة، وهذه الروح هي نتاج طبيعي لحقيقة أنه عندما يصوم الناس يشعرون أنهم يشاركون المجتمع الإسلامي كله نفس الواجب وبنفس الطريقة وفي الوقت ذاته وللأهداف ذاتها.

 

أمور إيجابية تنعكس على صحتك النفسية بسبب الصوم

 

تطوير الشخصية

الصيام هو مؤسسة لتحسين الشخصية المعنوية والروحية للإنسان، الغرض من الصوم هو المساعدة على تطوير ضبط النفس، والتنقية الذاتية، والرحمة، وروح العناية والمشاركة، وحب الإنسانية، ورمضان يعطينا فترة راحة ويوفر لنا فرصة نادرة للتفكير في أنفسنا ومستقبلنا وعائلاتنا.

 إنه وقت لإعطاء أنفسنا فرصة ذهنية ونسيان مؤقت للمخاوف والمواقف التي نتعرض لها باستمرار.

 

زيادة التعاطف

الصيام يغرس فينا الصبر، والامتنان عندما نصوم نشعر بآلام الحرمان والجوع، ونعرف كيف نتحملها بصبر. معنى هذه التجربة القوية في السياق الاجتماعي والإنساني هو أننا أسرع من أي شخص آخر في التعاطف مع المظلومين والمحتاجين في جميع أنحاء العالم، والاستجابة لاحتياجاتهم.

 

تطوير القدرة على التكيف

يمكّننا الصوم في رمضان من إتقان فن التكيف الناضج وإدارة الوقت، حيث يمكننا فهم هذه النقطة عندما ندرك أن الصيام يجعل الناس يغيرون مجرى حياتهم اليومية بالكامل، أي عندما يقومون بالتغيير، فإنهم يتكيفون بشكل طبيعي مع النظام والجدول الزمني الجديد، ويتحركون على نحو يلبي القواعد الشرعية.

 

تصفية الذهن

عندما يخصص المسلم وقته في رمضان للقيام بالعبادات والتقرب من الله يؤدي هذا إلى تصفية ذهنه وشعوره بالاسترخاء والراحة والطمأنينة النفسية، حيث إن هناك الكثير من الأشخاص الذين يتوقفون عن ممارسة الأمور التي تعد من ملهيات الحياة لاستغلال كل لحظة في رمضان للخير، فيتوقفون عن مشاهدة التلفاز والتحقق من وسائل التواصل الاجتماعي، وبذلك تصبح أذهانهم أكثر صفاءً.

 

http://www.islamicity.org/6019/the-fasting-of-ramadan-a-time-for-thought-action-and-change/