كيف تستقبل شهر رمضان إن كنت مصابًا باضطراب نفسي؟

 

1- رمضان

13/04/2021

 

يحمل الاضطراب النفسي في طياته العديد من التحديات التي يمكن أن تزيد من صعوبة التعامل مع الظروف اليومية التي تُقابلنا في الحياة، الأمر الذي قد يؤثر في ممارسة الشخص لحياته بشكل طبيعي. وفي شهر رمضان قد يشكل هذا الأمر تحديًا آخرًا قد يعيق من قدرة الشخص على مواصلة حياته بشكلها الطبيعي مع التغييرات التي تُرافقه في شهر رمضان.

 

التحديات التي قد تواجه من يعاني من اضطراب نفسي في شهر رمضان: 

-الحاجة إلى تناول بعض الأدوية في مواعيد محددة بشكل يتعارض مع أوقات الصيام.

- الشعور بالحزن لعدم القدرة على الصوم أحيانًا بسبب ظروف المرض والحاجة للدواء.

- قد يؤدي تناول بعض الأدوية النفسية العديد من التأثيرات الجانبية التي قد تزداد حدتها مع الصيام.

لكن لا ينبغي على من يعاني من أي اضطراب نفسي أن يقلق بشأن هذه المشكلات، خاصة إذا كان مستعدًا للتعامل معها بشكل مسبق.

 

كيف يمكن لك أن تتعامل مع التحديات التي قد تواجهك في شهر رمضان؟

كما ذكرنا سابقًا، لا بد لك أن تكون مستعدًا لأي تحديات ولإيجاد طرق للتعامل معها قبل بداية الشهر، ويكون هذا من خلال ما يلي:

- راجع الأخصائي النفسي وتحدث معه عن جميع المخاوف والأمور التي ترغب بإيجاد حلول لها.

- اسأل الطبيب عن مدى إمكانية تغيير مواعيد الأدوية بما يتناسب مع أوقات الصيام.

- إذا سمح لك الطبيب بالصيام، فاحرص على تناول الوجبات التي تمدك بالطاقة على وجبتي الإفطار والسحور، كالبروتينات والخضار والفاكهة، واحرص على الإكثار من شرب الماء.

- تذكر أن قلة النوم يمكن أن تنعكس سلبًا في حالتك النفسية، لذا؛ احرص على الحصول على القسط الكافي من النوم في الفترة ما بين الإفطار والسحور وأخذ فترة قيلولة خلال النهار إذا دعت الحاجة لذلك.

- لا تحزن إذا أخبرك الطبيب بأنه يصعب عليك الصيام في ظل الظروف الصحية والنفسية التي تعاني منها وبسبب الحاجة للدواء، وتذكر بأن لديك عذر شرعي لذلك.

-  كلنا نعلم أن الأجر في شهر رمضان مضاعف، فإذا لم تتمكن من الصيام، احرص على القيام بأعمال الخير والطاعات.

-  اغتنم بَرَكة الشهر في تعزيز الجانب الروحاني الذي يلعب دورًا هامًا وأساسيًا في رحلة العلاج النفسي، وكن على أمل دائمًا بأن هناك فرصة للتعافي بإذن الله.

 

https://youngminds.org.uk/blog/navigating-ramadan-with-a-mental-illness/