اليوم_العالمي_للصحة_النفسية : نظرة المجتمع السلبية للمرض النفسي#

بمناسبة اليوم العالمي للصحة النفسية الذي يرفع هذا العام شعار "كرامة أو قيمة ومكانة المريض النفسي"، نخصِّص السطور التالية للحديث عن تأثير النظرة السلبية إلى #المرض_النفسي، وما تؤدي إليه من تمييز في المعاملة، ونصائح مهمة للحدِّ منها في المجتمع.

 

نبذة عن نظرة المجتمع إلى المرض النفسي

تلعب نظرة المجتمع إلى الأمراض النفسية دورا مهما في تحديد طريقة التعامل مع المصابين بها، ومساعدتهم على الحدِّ من تأثيرها، إلا أنها تتعدى ذلك لتحدِّد هيئة تعبير المصاب عن مشاعره وما يسببه المرض من مشكلات في حياته.

 

تأثير النظرة السلبية إلى المرض النفسي

لا يقتصر تأثير النظرة السلبية إلى الأمراض النفسية على المريض فقط، بل قد تؤثر في المجتمع بأكمله. نبيِّن فيما يلي أبرز تأثيرات هذه النظرة:

 

تُسبب #النظرة_السلبية إلى الأمراض النفسية خوفا لدى المريض من التحدث عن إصابته، ما يعوق جهوده للتعافي.

 

تحدُّ نظرة المجتمع السلبية من الفرص التي تُتاح للمصابين بالأمراض النفسية، ما يجعل إيجاد العمل أو البقاء فيه صعبا مقارنة بالآخرين.

 

تعوق النظرة السلبية إلى الأمراض النفسية الجهود المبذولة للتوعية بالأمراض النفسية والوقاية منها.

 

تؤثر النظرة السلبية إلى الأمراض النفسية في جودة خدمات الرعاية النفسية التي يقدمها المجتمع للمصابين.

 

تأثير التمييز في معاملة المصابين بمرض نفسي

نبيِّن فيما يلي ما قد تؤدي إليه نظرة المجتمع السلبية من تمييز في معاملة المصابين بأمراض نفسية:

 

التمييز بشكل مباشريُعامَل المريض النفسي أحيانا بطريقة مختلفة عن الآخرين، كرفض شركة معينة توظيفه دون النظر إلى مؤهلاته لاعتقادهم أن هذه الفئة غير قادرة على العمل.

 

التمييز غير المباشريلحق بعض قوانين الشركات الضرر بالمصاب، كعدم السماح لموظف بتأخير وقت بداية العمل صباحا، لما يسبِّبه الدواء الذي وصفه له الطبيب من تعب ونعاس مثلا.

 

المضايقةيتعرض المصابون بمشكلات نفسية أحيانا لمضايقة مَن حولهم، من خلال الاستهزاء أو السخرية، بسبب المشكلات النفسية التي يعانونها.

 

نصائح للحدِّ من النظرة السلبية للمرض النفسي

تُساعد النصائح التالية على تحسين النظرة إلى الأمراض النفسية والمصابين بها؛ حتى يحصلوا على فرص عيش كريمة:

 

شجِّعْ المصابين بمشكلات نفسية على تغيير نظرتهم إلى أنفسهم نحو الأفضل، فتحسين نظرة المجتمع إليهم يبدأ من نظرتهم إلى أنفسهم.

 

لا تتردَّد في المشاركة في حملات توعوية في مجتمعك؛ لزيادة الوعي عن المشكلات النفسية وتصحيح النظرة الخاطئة إليها.

 

تجنَّب التمييز في تعاملك مع المصابين بمشكلات نفسية، وساعدهم على تخطي ما يمرّون به من مشكلات.

 

تحدَّث مع المصابين بطريقة لائقة تتجنَّب من خلالها إظهار قلة الاحترام والتقدير، فذلك يشجِّع الآخرين على التعامل معهم بأسلوب أفضل.

 

لا تنظر إلى المرض الذي يعانيه المصاب فحسب، بل انظر إلى حقيقة الشخص نفسه، فهو كغيره من الناس يعاني مشكلة ويحاول التعايش معها.

 

لا تقف مكتوف اليدين أمام تعرُّض المصاب إلى التمييز في المعاملة، فأنت بذلك تعبِّر عن رضاك عن الظلم الواقع عليه.

 

زد معرفتك ومعلوماتك عن الصحة النفسية ومشكلاتها؛ حتى تكون قادرا على مناقشة الأخطاء الناتجة عن نظرة المجتمع إلى الأمراض النفسية وتصحيحها.

 

عدد المشاهدات  : 9740 مشاهدة