كيف تتعامل مع الإعاقة المفاجأة أو المرض المفاجئ

4/12/2016

 اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة 3 ديسمبر 2016

تواجهنا الأحداث المختلفة في حياتنا، والتي قد تؤثر في قدرتنا على متابعة الحياة بشكلها الطبيعي، وفي الوقت نفسه قد يجد الفرد نفسه يعاني من مشاكل جسدية أو أمراض مختلفة منذ ولادته، ومن أهم النتائج للحوادث الخطيرة هي الإعاقة، ولكن ذلك لا يعني توقف الحياة أو عدم الاستمرار في ممارستها وفقدان اللأمل، وهذا ما يدفعنا إلى الحديث حول سبل التعامل نفسياً مع إعاقة مفاجأة في تحدث في حياة الفرد.

 

الصبر لتقبل الإعاقة 

سيكون من الصعب على الفرد أن يتعايش بسرعة مع إعاقته المفاجئة، لذا؛ عليه أن يمنح نفسه بعض الوقت لتقبلها، وعليه أن يتذكر دائما أن عائلته وأصدقائه يقدمون له الدعم المطلوب.

 

المشاعر

يجب على المصاب أن يعلم بأن هنالك الكثير من الطرق للتحدث عن مشاعره، فمن الممكن أن يتحدث إلى أفراد عائلته أو صديق مقرب أو إلى طبيب نفسي، كما عليه أن يتذكر جيداً نقاط قوته وأن يسعى نحو تعزيزها والافتخار بها.

 

العناية بالنفس

مهما كانت حالة الفرد الجسدية فعليه أن يدرك ضرورة الاهتمام بحالته الصحية العامة، فالغذاء الصحي وممارسة التمارين التي تتناسب مع حالته الصحية وفقاً لإرشادات الطبيب واتباع نظام حياة صحي مثل النوم السليم هي سبل في غاية الأهمية لتعزيز الحالة الصحية.

 

دور الفرد تجاه نفسه

يجدر بالفرد أن يتعرف إلى حالته الصحية بشكل جيد، وأن يدرك تماماً ما يحتاجه من العلاج الطبيعي والأمور الأخرى.  

 

التركيز على الحاضر

الندم أو الغضب على أمور حصلت في الماضي لن يفيد، لذا؛ على الفرد أن يصب تركيزه على الحاضر وعلى السبل الأنسب للتعايش مع المستقبل، فذلك يساعده على تعزيز صحته النفسية.

 

تجنب مسببات القلق والتوتر

قد يساهم التوتر والقلق المستمر في الإصابة بالعديد من الأمراض، ولهذا تجب على الفرد ممارسة تمارين تساعده على الاسترخاء عند الشعور بالضغط مثل التنفس العميق، كما عليه الابتعاد عن كل ما يسبب له التوتر أو القلق، والحرص على التعبير عن مشاعره بشكل مستمر لا كتابتها.

 

عدم لوم الحظ

نحن من نبني لمستقبلنا، لذا؛ على الفرد أن يدرك تماماً بأن خططه نحو تحقيق أهدافه والالتزام بها هي طريقه نحو النجاح، وبأن لوم الحظ لا يسبب أي نتيجة إيجابية.