كيف تتعايش نفسياً مع غسيل الكلى؟

23/11/2016

يقضي الشخص الذي يخضع لغسيل الكلى معظم وقته في العناية بصحته البدنية، لكن قد لا يلتفت أحياناً إلى صحته النفسية. ويعد غسيل الكلى من الأمور التي تنقد حياة المريض إلا أنها قادرة على تغيير حياته بشكل كبير، مما يتطلب من المريض الالتفات إلى صحته النفسية بشكل كبير.

 

علامات قد تشير إلى تأثر حالتك النفسية سلباً بسبب غسيل الكلى

من الطبيعي أن تشعر بالحزن بعض الأحيان لكن قد يتضاعف هذا الحزن لدى البعض، وهنا بعض العلامات التي تشير إلى أن المريض بحاجة إلى المساعدة النفسية:

 

الشعور بفقدان الأمل.

الشعور الدائم بالتوتر والقلق.

الشعور المستمر بسرعة الغضب بين العائلة والأصدقاء.

الانعزال عن الآخرين والانقطاع عن ممارسة النشاطات المحببة.

القيام بأمور غير صحية مع العلم أنها تؤثر في الصحة كالتوقف عن أخذ الدواء.

اختلاق الأعذار حول عدم اتباع تعليمات الطبيب.

 

كيف يمكنك التعايش مع التوتر والمشاعر السلبية المصاحبة لغسيل الكلى

على مريض غسيل الكلى تجاوز أي مشاعر سلبية ليتمكن من ممارسة حياته بشكل طبيعي، حيث أنه بحاجة إلى اتباع الخطوات التالية:

 

احرص على ممارسة النشاطات التي تشعرك بالاستمتاع ولا تسمح لغسيل الكلى بأن يمنعك من القيام بالأمور التي تحبها، فمارس الهوايات والنشاطات الممتعة دون تردد.

 

ثقف نفسك واحرص دائماً على جمع المعلومات حول غسيل الكلى ونمط الحياة المرافق له والتغيرات والتحديات التي قد تواجهها حتى تتمكن من تجاوزها.

 

ابق على تواصل مع الآخرين واحصل على الدعم من أفراد العائلة والأصدقاء، وكن منفتحاً معهم حول ما تمر به من مشاعر سلبية قد لا يفهمونها.

احصل على دعم إضافي كاللجوء إلى الطبيب لتقديم المساعدة أو التعرف إلى أشخاص يعانون من نفس حالتك للاستفادة من خبراتهم.

 

احرص دائماً على ممارسة تقنيات الاسترخاء كالتأمل وأخذ الأنفاس العميقة فهذا يساعد على الحد من مستوى التوتر.

 

احصل على المساعدة المتخصصة من قبل أخصائي نفسي إن شعرت بتزايد المشاعر السلبية دون القدرة على التعامل معها فقد يساعدك الطبيب على تجاوزها.