بات الخوف ملازم لنا في بيوتنا وعند نومنا و على ديننا وشبابنا !

 

بات الواحد منا  يخاف على خادمه و يخاف منه و يخاف على ولده و يخاف منه ويخاف على هاتفه و أيضا يخاف منه!  

 

نشروا مقاطعاً كثيرة للتحذير من كذا و كذا 

تارة يحذرون من دواء و مرة يحذرون من مستشفى و حيناً يحذرون من الخدم و أخرى  يحذرون من أفكار ومذاهب وشعارات 

وأشخاص وآلات ومطاعم و و و ...

 

تعبنا و نحن نعيش في خوف ! 

متى سنعيش في أمان لا نخاف فيه إلا من الله وحده ؟! 

 

القدر ماض و الهداية بيد الله .. 

و الحذر لا يمنع القدر ! 

 

فعش طيب النفس مرتاح البال متوكل على الله فيما تدع وما تذر وما تحذر !

 

و لا تجعل القلق يأكلك صاحبي  ..

و ثق أن الله أرحم بنا منا ! 

 

و خوفك لن يدفع عنك أذى مقدر .. 

و لا يجلب لك شيئاً لم يكتب !

 

لندع هذه المقاطع التي انتشرت ولا تساعد في نشرها و تظن أنك ناصح ! 

 

هذا تخويف لنعيش في رعب ولا نهنأ ولا يستقر لنا قرار !

 

أستودعك الله و أسأله أن يحفظك و يثبتك 

و يقر عينك بما يرضيه .

 

( إِنَّمَا ذَٰلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَ خَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ )

 

[سورة آل عمران 175]

 

 

الدكتور/ عبدالحميد بن عبدالله الحبيب 

أمين عام اللجنة الوطنية لتعزيز الصحة النفسية