التأثير النفسي للسكتة الدماغية عندما تسبب البقاء في الفراش

3/11/2016

قد تؤدي السكتة الدماغية إلى عواقب كثيرة، حيث قد تسبب الإعاقة والحاجة إلى البقاء في الفراش لمدة طويلة، ويؤدي ذلك إلى تغييرات جذرية في حياة المريض وعائلته، فيما يحتاج التعافي والعودة إلى المشي إلى بعض الوقت، ولكن، هنالك عواقب نفسية للسكتة والإعاقة الناتجة عنها في بعض الأحيان.

 

الاكتئاب

قد تؤدي السكتة الدماغية إلى الإصابة بالاكتئاب عندما يصبح لدى المصاب بها حدود جسدية وبهذا يخسر حريته في الحركة، وأيضاً، تحفز السكتة الدماغية تغيرات في الدماغ تسهم في الإصابة بالاكتئاب، حيث تؤدي قلة الحركة وقضاء الوقت بعيداً عن الشمس إلى تغيرات حيوية وكيميائية في الدماغ تلعب دوراً في الإصابة بالاكتئاب.

ويظهر الحل من خلا زيادة الوعي عن مخاطر الاكتئاب ومعرفة المراحل الأولى له، لأن التغلب عليه أسهل عندما يعلم المرضى أنه من الممكن شفاء الاكتئاب بالأدوية والدعم الاجتماعي.

 

فقدان الأمل

قد يفقد المريض الأمل عندما يشعر بتراجع وضعه الصحي وعدم تطوره نحو الأفضل، وهنا يجدر على المريض تفهم ضرورة طلب المساعدة من الآخرين من أجل العودة إلى الحركة، فالبقاء في السرير قد لا يسبب أي تقدم صحي للمريض.

 

تغير في الشخصية

تتغير الشخصية لأن السكتة الدماغية تغير أسلوب الحياة تماماً وتغير الدماغ أيضاً، ويبرز الحل بتفهم تغيرات الشخصية التي تحصل عادة بسبب تغيرات نفسية، لهذا؛ قد يفقد المريض اهتمامه بهواية معينة مثلاً.

 

اللوم

يعد لوم الغير عادة شائعة وسيئة جداً عند الإصابة بمرض ما، وهذا ما يظهر عند التعرض للسكتة، وهنا ينصح افراد العائلة بالتحدث إلى المريض للحد من تأثيرات تلك المشكلة، كما يسهم الحديث مع من سبق لهم الإصابة بالحالة ذاتها في الحد من التأثيرات أيضاً.

 

الوحدة

الانعزال والوحدة هما نتائج متوقعة نتسجة التقيد في المنزل وقد تؤدي إلى الاكتئاب أيضاً، وقد يكون الاكتئاب هو سبب الوحدة عندما يرفض المريض الزيارات أو الفرص الاجتماعية.

 

ويرى المختصون أن المحاولات البسيطة في التحدث إلى الآخرين تسهم في تحسين حالة المريض، لذا؛ حاول التحدث لأحد عبر الهاتف أو اسمح للغير بزيارتك لتخفيف شعور الوحدة والعزلة، ويجد بعض المرضى أن الانضمام لمجموعات دعم ورعاية له دور في المساعدة.