كل ما عليكِ معرفته عن اكتئاب ما بعد الولادة

 20/10/2016

اكتئاب ما بعد الولادة هو مجموعة من التغيرات الجسدية والنفسية والسلوكية التي تصيب بعض النساء بعد الولادة، و يُعتبر اكتئاب ما بعد الولادة نوع من أنواع الاكتئاب الحاد و يحصل عادة بعد أربعة أسابيع من الولادة، والأمر الجيد هو أنه من الممكن علاجه بالأدوية و الاستشارة الطبية، ومن أسباب الإصابة باكتئاب ما بعد الولادة، ارتفاع نسبة هرمون الاستروجين والبروجيستيرون أثناء الحمل وانخفاضهما بحدة بعد الولادة، إضافة إلى التغيرات الاجتماعية المُتعلقة بالولادة التي تزيد احتمال الإصابة بالاكتئاب.

 

ما أعراض اكتئاب ما بعد الولادة؟

تتضمن أعراض اكتئاب ما بعد الولادة الأعراض الطبيعية التي ترافق الولادة، وهي صعوبة في النوم و تغير في الشهية تجاه الطعام والإرهاق و تقلبات المزاج، ولكن، هنالك أعراض أخرى حادة و تدل على اكتئاب ما بعد الولادة، كالتالي:

 

مزاج مكتئب.

انعدام الشعور بالمتعة.

الشعور باليأس.

التفكير بالموت أو الانتحار.

إيذاء الآخرين.

 

 

ما عوامل خطر الإصابة باكتئاب ما بعد الولادة؟

الإصابة بالاكتئاب قبل الحمل أو أثناء الحمل. 

المرحلة العمرية للحمل، فكلما كانت المرأة في سن أصغر زاد احتمال الإصابة به.

مشاعر متناقضة تجاه الحمل.

كلما زاد عدد الأطفال زاد احتمال الإصابة.

قلة الدعم الاجتماعي.

العيش وحيداً.

المشاكل الزوجية.

 

 

نصائح لما بعد الولادة

تسهم النصائح التالية في الحد من فرص الإصابة باكتئاب ما بعد الولادة:

أطلبي المساعدة عند الحاجة إليها.

كوني واقعية من ناحية توقعاتك لحياتك وطفلك.

مارسي التمارين الرياضية بعد استشارة الطبيب.

توقعي أنكِ ستمرين بأيام جيدة وأيام سيئة.

اتبعي نظام غذائي صحي خالي من الكافيين.

حافظي على علاقتك مع شريك حياتك.

تجنبي الانعزال عن الآخرين.

أحصلي على القدر الكافي من النوم.

 

كيف تتم معالجة اكتئاب ما بعد الولادة؟ 

يختلف العلاج على حسب نوع الاكتئاب و حدة أعراض المرأة، و يتضمن العلاج أدوية مثل مضادات الاكتئاب والعلاج النفسي والمشاركة في مجموعات الدعم العاطفي؛ وإذا كنت ترضعين طفلك طبيعياً، عليك استشارة طبيبك لتعلمي إذا ما كانت الأدوية لن تأثر في طفلك أثناء رضاعته.

 

متى على الأم أن تبحث عن علاج؟

تتطلب الأمور التالية حصول الأم على العلاج اللازم تجاه اكتئاب ما بعد الولادة:

إذا استمرت الأعراض لمدة أطول من أسبوعين.

إذا أصبح أداء الأنشطة اليومية أكثر صعوبة من ذي قبل.

عدم القدرة على التعامل مع الأحداث اليومية.

التفكير في الانتحار.

الشعور الدائم بالقلق أو الخوف