الحالة النفسية لمريض سرطان الثدي ودورها في التعافي

12/10/2016

يعد سرطان الثدي من أكثر أنواع السرطان انتشاراً عند النساء، وتنتج عن الإصابة به العديد من التأثيرات في الصحة بشكل عام، ومنها التأثيرات في الصحة النفسية، ولكن، كما هو الحال سلباً، تعد الصحة النفسية عاملاً إيجابياً نحو الشفاء من سرطان الثدي، فكيف ذلك؟

 

أولاً، ما هو تأثير الإصابة بسرطان الثدي في الصحة النفسية للمرأة؟

قد يكون تشخيص المرأة بسرطان الثدي من أكثر لحظات حياتها توتراً وقلقاً وخوفاً، وقد لا تجد المرأة مصدراً للدعم والمساعدة، ويستمر هذا القلق حتى بعد التشخيص وعند بدء مرحلة العلاج التي تجلب برفقتها العديد من المشكلات، أبرزها:

 

العلاقات: تتأثر العلاقات الشخصية للمرأة سواء كان ذلك مع الأقارب أو مع الأصدقاء وحتى الزوج والأبناء.

 

الإرهاق: تشعر المرأة بالإرهاق سريعاً دون ممارسة سلوكيات تسبب لها الإجهاد فعلاً.

 

الخوف: ينتاب المرأة المصابة الشعور بالقلق تجاه العلاج والأعراض وخوفاً من الموت.

 

العمل: تلقى المرأة بالمصابة بسرطان الثدي أحياناً اختلافاً في التعامل في العمل.

 

ما أهمية الحصول على الدعم النفسي؟

من الطبيعي أن تشعر المرأة المصابة بسرطان الثدي بمجموعة من المشاعر السلبية، ولكن، قد تؤدي تلك المشاعر إلى أمور مضرة لها ولحالتها الصحية قد تسهم في إصابتها بالاكتئاب؛ ومنها:

 

عدم اتباع نظام غذائي مناسب مع الحالة الصحية.

 

الابتعاد عن ممارسة التمارين الرياضية والأنشطة البدنية.

 

عدم انتظام النوم، أو عدم القدرة على النوم بشكل جيد.

 

ضعف التواصل مع الآخرين مثل الأقارب والأصدقاء.

 

التدخين، وسوء استخدام العقاقير بهدف تجنب المشاعر السبية.

 

كيف يساعد العلاج النفسي المرأة المصابة بسرطان الثدي؟

الهدف من العلاج النفسي هو مساعدة المرأة المصابة بالسرطان حتى تتأقلم مع الأعراض والتغيرات الجسدية والنفسية والحياة عامة، وقد يكون التركيز لبعض النساء على شرح المرض لأطفالهن، أما للغير فقد يكون من خلال اختيار العلاج المناسب أو التعامل مع القلق والاكتئاب؛ ولا يفيد العلاج النفسي المريضة فقط، بل زوجها وعائلتها وأطفالها أيضاً لكي يتأقلموا مع التغيرات الجديدة في حياتهم.

 

هل يساعد العلاج النفسي الجسد أيضاً؟

بالطبع، تسبب بعض أعراض العلاج الكيماوي الجانبية ألماً شديداً للمريضة، وهذا يجعلها تتجنبه أحيانا، ويؤثر في صحتها وعلاجها، ما يحتم عليها مراجعة الطبيب النفسي، الذي بدوره يساعد المرأة المصابة على وضع خطة مناسبة تتضمن ممارسة تقنيات الاسترخاء مثل تمارين التأمل للحد من أعراض العلاج؛ ما يعزز من فرص الشفاء والتعافي من الإصابة.