الإسعافات النفسية الأولية في الأزمات والكوارث

اليوم العالمي للصحة النفسية 10 أكتوبر

 9/10/2016

 

يعد الإنسان معرضاً تحت أي ظرف من الظروف للمرور ببعض الأحداث الصادمة أو الكوارث، الأمر الذي يتطلب دعماً نفسياً وإسعافات أولية، ليست بدنية فقط، وإنما نفسية أيضاً، ولكن ما المقصود بالإسعافات الأولية النفسية؟

 

ماذا نعني بالإسعافات الأولية النفسية؟

الإسعافات الأولية النفسية هي النهج المتبع لمساعدة الأطفال والمراهقين والبالغين والعائلات بعد تعرضهم لأحداث صادمة كالكوارث مثلاً، حيث تهدف الإسعافات الأولية النفسية إلى الحد من الشعور بالحزن الذي تتسبب فيه الأحداث الصادمة، إضافةً إلى تعزيز القدرة على التعايش معها.

 

من يقدم الإسعافات الأولية النفسية؟

يتم تقديمها من خلال العاملين في مجال الصحة النفسية أو في مجال التعرض للكوارث الذين يقدمون المساعدة المبكرة للأطفال والعائلات والبالغين كجزء من الجهود المبذولة حيال الاستجابة المنظمة للكوارث، سواء في موقع الحادثة أو المراكز المخصصة لذلك.

 

أهداف الإسعافات الأولية النفسية؟

تهدف الإسعافات الأولية النفسية إلى عدة أمور من أهمها:

 

تحقيق تواصل بشري بطريقة غير تطفلية، مع إظهار التعاطف مع الطرف المتضرر.

زيادة الشعور بالأمان وتوفير الراحة الجسدية والنفسية على حد سواء.

التهدئة والتوجيه العاطفي للأشخاص المضطربين بعد أي حادثة.

مساعدة الشخص على إخبار من حوله باحتياجاته والأمور التي تشغل باله وجمع المعلومات اللازمة.

توفير المساعدة العملية والمعلومات التي تساعد الشخص على معرفة احتياجاته والأمور التي تشغل باله واتخاذ القرار المناسب.

 

كيف تقدم الإسعافات الأولية النفسية بشكل سليم؟

يمكنك التخفيف عن الشخص الذي تعرض لأي حادث مؤلم وصادم من خلال القيام بما يلي:

 

حاول للتقرب من الشخص بأدب ودون تطفل واطرح عليه الأسئلة البسيطة لمعرفة كيفية مساعدته.

 

أفضل طريقة لتحقيق تواصل سليم هي من خلال توفير مساعدة عملية كإعطاء الشخص بعضاً من الماء أو الأكل والاحتياجات الأساسية الأخرى.

 

ابدأ بالتواصل عندما تتأكد تماماً من الوضع ومن حالة الشخص أو عائلته ومن أن التواصل لا يعد نوع من التطفل.

 

كن مستعداً لأي رد فعل من الشخص، فقد يتجنب التحدث إليك أو قد ينهال عليك بالغضب.

 

تحدث بهدوء وكن صبوراً وقادراً على الاستجابة الفورية لأي أمر.

 

تحدث ببطء باستخدام مفردات بسيطة وواضحة.

 

كن مستعداً للاستماع والإنصات إذا أراد الشخص بالتحدث واحرص على فهمه ومعرفة ما الذي يريده تماماً.

 

أظهر له مدى أهمية النظرة الإيجابية نحو ما تمكن الشخص من القيام به من أجل الحفاظ على سلامته.

 

وفر للشخص المعلومات الواضحة والمباشرة والأجوبة المباشرة لأسئلته.

 

تذكر أن الهدف من الإسعافات الأولية النفسية هو التخفيف من الشعور بالحزن والمساعدة في حصول الشخص على احتياجاته والتأقلم من الموقف الحاصل له.