اضطراب تشوه صورة الجسم

25/9/2016

لا تنتج الاضطرابات النفسية عن الظروف المحيطة بالأشخاص فحسب، أو الحالة الصحية لهم، بل قد تظهر نتيجة انشغالهم بنظرة المجتمع تجاه مظهرهم العام، ما قد يسبّب الإصابة باضطرابات نفسية تؤثر في سير الحياة على شكلها الطبيعي، وهذا ما دفعنا إلى التعرف إلى اضطراب تشوه صورة الجسم، فما تعريفه، وأعراضه وسبل علاجه؟

 

تعريف اضطراب تشوه صورة الجسم

يعد اضطراب تشوه صورة الجسم اضطرابا عقليا، حيث يظن الشخص المصاب وجود تشوه في أحد أعضاء جسده أو وجهه، دون استطاعة الآخرين رؤية هذا التشوه، ويصف مرضى هذا الاضطراب أنفسهم بصفات، مثل قبيح، ويتجنبون الوجود مع الناس، ويلجؤون إلى إجراء العمليات التجميلية لتحسين شكلهم، وتعتبر هذه الحالة حالة مزمنة وتؤثر في الرجال والنساء على حد سواء، ويعد بعض أجزاء الجسم الأكثر أهمية لدى المصاب، مثل البشرة، والشعر، والوجه، كما هو الحال أيضا بالنسبة إلى الوزن.

 

أعراض الإصابة باضطراب تشوه صورة الجسم

قد تدل الأعراض التالية على إصابة الشخص باضطراب تشوه صورة الجسم، مع التأكيد على صعوبة تشخيص الإصابة نظرا للحرج الذي يواجه المصاب:

 

كثرة النظر إلى المرآة.

محاولة تغطية التشوه.

عدم الرغبة في الخروج.

الرغبة الشديدة في إجراء عمليات تجميلية.

 

العوامل المسببة للإصابة باضطراب تشوه صورة الجسم

قد يكون المسبب الرئيس للإصابة باضطراب تشوه الجسم غير معروف، إلا أن هناك عديدا من العوامل التي قد تسبّب الإصابة، منها:

انخفاض مستوى ثقة الشخص بنفسه.

التعرُّض لصدمة عاطفية في مرحلة الطفولة.

انتقاد الآخرين لمظهر الشخص باستمرار.

الضغوط الناتجة عن نظرة المجتمع تجاه الشخص.

 

مضاعفات اضطراب تشوه صورة الجسم

قد يؤدي تجاهل العلاج، إلى حدوث مضاعفات، يعد أبرزها:

امتناع المصاب عن الخروج من المنزل.

تأثير الاضطراب في تأدية المصاب حياته بشكلها الطبيعي.

الإصابة بالاكتئاب نتيجة التفكير المستمر.

عدم الالتزام بالعمل أو المدرسة.

ظهور الأفكار الانتحارية لدى المصاب.

 

نصائح تسهم في الحد من تأثيرات اضطراب تشوه صورة الجسم

تسهم النصائح التالية في الحد من تأثير اضطراب صورة تشوه الجسم في المصاب:

 

الطبيب النفسي: تساعد استشارة إخصائي نفسي المصاب على تغيير فكره وسلوكه.

 

الأدوية: يسهم بعض الأدوية المضادة للاكتئاب وفقا للطبيب في الحد من تأثيرات الاضطراب.

 

الدعم العائلي: يعد دور الأهل في تقديم العون للمصاب مهما في نجاح العلاج والحد من تأثير الاضطراب.

 

العلاج المبكر: يجب على المصاب الحرص على مراجعة الإخصائي فور ظهور الأعراض.

 

النظرة الإيجابية: تسهم النظرة الإيجابية تجاه الحياة في تعزيز الحالة النفسية للمصاب.

 

الامتنان: يساعد التركيز في التفكير تجاه الأمور الإيجابية في حياة المصاب على تجاوز الإصابة.