التغيرات التي تطرأ على مريض الزهايمر

21/9/2016

اليوم العالمي للزهايمر

يعد مرض الزهايمر من الأمراض التي تصيب الدماغ،ويتسبب في تدمير عدد كبير من الخلايا العصبية فيه،ويؤثرفي ذاكرة الشخص وتفكيره ما يجعلهمشوشاً ضعيف الذاكرة، ويفتقد القدرة على التركيز أثناء أداء نشاطاته اليومية، إضافة إلى ظهور تصرفات غريبة تزداد مع تزايد تأثيرات المرض، لذا؛ سنتطرق اليوم إلى التغيرات التي تطرأ على مريض الزهايمر وسبل التعامل معها.

 

أولاً: تغيرات في مهارات التواصل والتعامل مع الآخرين

يؤثر الزهايمر في تواصل المصاب به مع الآخرين نتيجة ما يعانيه من مشاكل في تذكر الأحداث والأشخاص والكلمات، وتتمثل العقبات التي يواجهها المريض أثناء التواصل مع الآخرين فيما يلي:

 

صعوبة في تذكر الكلمات أثناء الحديث.

 

مشاكل في فهم معاني الكلمات.

 

مشاكل في التركيز خلال المحادثات الطويلة.

 

صعوبة في تذكر خطوات النشاطات اليومية مثل الطبخ والغسيل.

 

حساسية من ملامسة الآخرين ومن الصوت المرتفع.

 

 

سبل التعامل الناجح مع التغيرات في مهارات التواصل

تسهم النصائح التالية في تعزيز نجاح تواصل الأفراد مع مريض الزهايمر:

 

استخدام حاسة البصر أثناء التواصل ومناداة المريض باسمه.

 

مراعاة درجة ارتفاع نبرة الصوت أثناء الحديث بحيث تكون مسموعة وغير مرتفعة.

 

التعامل مع المريض بلطف أثناء إرشاده إلى خطوات معينة.

 

استخدام أساليب تلهي المريض في حال واجه الفرد مشاكل في التواصل معه.

 

امساك يد المريض بلطف أثناء التحدث إليه.

 

التعامل مع غضب المريض بصبر، والسماح له باتخاذ قراراته.

 

استخدام أسئلة مغلقة لا تحمل الإجابة إلا بلا أو بنعم.

 

تجنب الحديث مع المريض كما لو أنه طفل.

 

 

ثانياً: التغيرات في الشخصية والسلوك

كما سبق الذكر فإن الزهايمر يعمل على تدمير خلايا المريض العصبية، ما يشكل تغيرات في الشخصية مثل:

 

الغضب والقلق بسهولة.

 

الاكتئاب وعدم الاهتمام بالأمور العادية.

 

تخيل أمور غير موجودة.

 

التجول بعيداً عن المنزل.

 

سوء فهم التصرفات والكلام بشكل متكرر.

 

عدم الاهتمام بالمظهر والنظافة.

 

شعور بالحزن والخوف دائماً.

 

تشوش بعد تغير الروتين أو السفر

 

قلق عند الذهاب إلى أي مكان.

 

 

سبل التعامل مع تغيرات الشخصية والسلوك

وضع روتين يومي للمريض والالتزام به.

 

طمأنة المريض بأن كل شيء على ما يرام، والجميع يشعر بالأمان.

 

تجنب إظهار الغضب للمريض، وعدم مجادلته.

 

استخدام الحس الفكاهي أثناء الحديث إليه.

 

 

ثالثاً: مشاكل تتعلق في صحة المريض

ألم أو شعور بالمرض.

 

قلة النوم.

 

التهاب أو امساك أو جوع أو عطش.

 

نظر ضعيف أو سمع ضعيف.

 

شرب الكحول أو الكافيين بكثرة.