الانتحار .. ما بين الانتشار وضرورة الحد منه

اليوم العالمي للانتحار 9-10 سبتمبر

 9/9/2016

تزداد الخسائر البشرية الناتجة عن الانتحار يوماً بعد يوم، وترتبط هذه الأعداد بتأثيرات سلبية في البلدان والمجتمعات المختلفة حول العالم، وخاصة أن معدلات الانتحار تظهر تفوقاً في النسب للفئة العمرية ما بين 15 و29 سنة، حيث يعد الانتحار المسبب الثاني للوفاة لتلك الفئة العمرية .

 

ما سبق يدفعنا نحو السعي للوصول إلى سبل تسهم في الحد من تلك العادة السلبية التي باتت تنهش في المجتمعات وتهدد بقائها.

 

 

عوامل تعزز فرص الانتحار وأكثر الوسائل شيوعاً

يرتبط الانتحار مع الإصابة بالأمراض المتعلقة بالصحة النفسية خاصة الاكتئاب، ولكن تتواجد مسببات أخرى قد تدفع الفرد إلى التفكير بالانتحار:

 

الظروف الماديةتعد الظروف الاقتصادية من العوامل المحفزة على الانتحار، ويعد أبرزها، عدم الحصول على وظيفة، أو خسارة مشروع تجاري مثلاً، أو تراكم الديون.

 

الأمراض المزمنة: تسهم الإصابة بالأمراض المزمنة التي قد تحد من القدرة على أداء الوظائف اليومية بشكلها الطبيعي في تحفيز التفكير في الانتحار ومن هذه الأمراض السكري.

 

العنف والتعرض للإساءة: يؤدي تعرض الشخص للعنف سواء في مرحلة الطفولة أو عند البلوغ إلى زيادة فرص الإقدام على الانتحار، كما هو الحال عند التعرض للإساءة الجنسية أو النفسية.

 

خسارة شخص مقرب: تعد العلاقات الاجتماعية عاملاً مهماً في مواصلة الانسان لنشاطاته بشكلها الطبيعي، لذا؛ قد تسبب خسارة إنسان مقرب جدا، كالزوجة مثلا التفكير بضرورة عدم الاستمرار في الحياة.

 

الهجرة ودخول السجن: قد تسبب الهجرة من الموطن الأصلي وفقدان المتعة والقدرة على ممارسة الهوايات والتواصل مع الآخرين بالشكل السليم إلى التفكير بالانتحار، كما هو الحال على من يدخل السجن.

 

سوء استخدام العقاقير: تعد المواد المخدرة بكافة أشكالها، عاملاً أساسياً في تكون الأفكار الانتحارية خاصة لدى فئة الشباب، لذا؛ قد يدفع إدمانها الشاب نحو الإقدام على الانتحار.

 

وأما عن طرق الانتحاريعد استخدام المبيدات الحشرية الأكثر انتشاراً بنسبة تصل إلى 30% من حالات الانتحار حول العالم، ومن الطرق الأخرى:

 

الأسلحة النارية والأسلحة البيضاء كالسكين

 

الأدوية المستخدمة للتخدير، أو تناول جرعات زائدة من المخدرات

 

 

الحد من محاولات الانتحار في المجتمع

تساعد الطرق التالية على الحد من محاولات الانتحار:

 

منع استخدام المبيدات الحشرية والأسلحة وبعض الأدوية إلا عند الحاجة الاضطرارية لها.

 

عرض الإعلام لمجموعة من المواد الإعلامية التي تسهم في نشر التوعية تجاه الانتحار.

 

التشخيص المبكر للاضطرابات العقلية التي من شأنها أن تحفز المصاب على التفكير في الانتحار.

 

تدريب كوادر مختصة للتعامل مع الأشخاص الذين ينوون الانتحار للحد من نجاح محاولاتهم.