العنف المنزلي وتأثيره في حياتك

30/8/2016

الرغبة في فرض القوة، وقلة الثقافة والتعليم والوازع الديني، وتعاطي العقاقير، كلها أسباب تعد أساسا لأغلب حالات العنف المنزلي الذي غالبا ما يمارسه رب الأسرة على الزوجة أو الأبناء، فما الحل؟

 

ماذا نعني بالعنف المنزلي؟

يعد العنف المنزلي أحد أشكال السلوكيات المسيئة التي يمارسها الزوج على زوجته بعدة أشكال من أجل فرض قوته وسيطرته عليها.

 

ما أشكال العنف المنزلي ؟

يمكن أن تتم ممارسة العنف المنزلي بعدة طرق، ومن أهمها ما يلي:

 

العنف الجسدي: قيام الزوج بأعمال كاللطم أو الدفع بقوة أو شد الشعر، كما يشمل هذا النوع من العنف عدم الاهتمام برعاية الشريك الصحية أو الإجبار على تعاطي العقاقير.

 

العنف الجنسيإجبار الشريك على القيام بأي سلوك دون رضاه أو إساءة السلوك الجنسي أو الاغتصاب أو الإجبار على الجنس بعد التعرض للضرب.

 

العنف العاطفيالتقليل من شأن الزوجة ومن مدى تقديرها لذاتها، كمحاولة التقليل من شأن قدراتها، أو شتمها أو مناداتها بالألقاب غير المحببة أو التأثير في علاقة الأم بأولادها.

 

العنف النفسيالتسبب في إشعار الزوجة بالخوف أو التهديد بالاعتداء الجسدي عليها أو على أطفالها، أو فرض العزلة عن أهلها أو الانقطاع عن التواصل الاجتماعي.

 

التأثيرات النفسية للعنف المنزلي في حياة الزوجة

يؤثر العنف المنزلي في حياة الزوجة بشكل مباشر من عدة نواح، أهمها:

 

الدماغقد تؤثر صدمة التعرض للعنف المنزلي في تركيبة الدماغ من حيث مستويات هرمون الكورتيزول المسؤول عن التوتر ما يزيد من فرص الإصابة بالأمراض النفسية.

 

ضعف التواصليعاني ضحايا العنف المنزلي العزلة عن العائلة والأصدقاء والمعارف وعن المجتمع بشكل عام، وقد يكون سبب ذلك فقدان الثقة بالنفس والشعور بعدم الرغبة في الاستمتاع بالحياة.

 

اضطراب العواطفقد تتأثر الضحية بطريقة قد تجعلها غير قادرة على التعبير عن مشاعرها أو قد تعاني تقلب المزاج بشكل كبير.

 

النظرة إلى الحياة: يصبح ضحية العنف المنزلي أكثر ميلا إلى التشاؤم وفقدان الأمل من فرص المستقبل، سواء كان الذي تم تعنيفه شكلا مباشرا كالأم، أو الطفل الذي شهد على هذا العنف.

 

سبل التعامل مع التأثيرات النفسية للعنف المنزلي

هناك عديد من الخطوات التي يمكن اتباعها من أجل التعافي من صدمة التعرض للعنف المنزلي، أهمها:

 

الحرص على زيارة الطبيب النفسي واستشارته والتحدث معه عن المشاعر والأحاسيس سواء كانت ناجمة عن توتر أو اكتئاب أو قلق.

 

تعلم وممارسة تقنيات الاسترخاء المختلفة كالتأمل وأخذ الأنفاس العميقة أو تمارين استرخاء العضلات التي تقلل من التوتر.

 

اللجوء إلى الجمعيات أو المؤسسات المختصة بالشؤون ذات العلاقة بالعنف المنزلي دون خوف أو تردد، لما لها من دور في توفير الحماية.

 

تجنب الانعزال عن الآخرين وتفعيل التواصل معهم وتعزيز العلاقات الاجتماعية قدر الإمكان.