التصلُّب المتعدد .. ما زال هناك أمل

اليوم العالمي للتصلّب اللويحي 25 مايو

 

تلعب أعصاب الجسم دورا أساسيا في جميع وظائف الجسم، وإذا حصل أي عطل أو تلف في أيّ من أعصاب الجسم، فإن ذلك يؤثر في قدرة بعض الأعضاء على القيام بوظائفها. ومن الأمراض التي تؤثر في أداء أعصاب الجسم لوظائفها مرض التصلُّب المتعدد.

 

ما التصلُّب المتعدد؟

يعد مرض التصلب المتعدد، أو ما يسمى التصلب اللويحي، مرضا طويل الأمد يؤثر في الدماغ والحبل الشوكي إضافة إلى الأعصاب البصرية في العينين، حيث يمكن أن يسبب مشكلات في الرؤية والتوازن والتحكم في العضلات أو أي من وظائف الجسم الأخرى.

 

ما أعراض الإصابة بالتصلُّب المتعدد؟

 

قد يحصل تلف في الأعصاب يمنعها من إرسال الإشارات إلى أعضاء الجسم بشكل سليم، ما يؤدي إلى ظهور بعض الأعراض، مثل:

 

خدران أو ضعف في الأطراف يظهر في إحدى جهات الجسم أو الساقين والجذع.

 

فقدان البصر كليا أو جزئيا في عين واحدة يترافق مع الشعور بالألم عند تحريك العين.

 

الشعور بصعقة كهربائية تظهر مع حركة معينة للرقبة، خاصة عند حني الرقبة إلى الأمام.

 

الارتجاف وضعف التنسيق والمشية غير المتزنة.

 

صعوبة المشي.

 

الشعور بالتعب والدوار.

 

ضعف العضلات أو تشنجها.

 

غشاوة الرؤية أو ازدواجيتها.

 

التخدر أو المتململ.

 

مشكلات جنسية.

 

عدم القدرة على التحكم في المثانة.

 

الشعور بالألم.

 

الاكتئاب.

 

مشكلات في التركيز والتذكر.

 

 

ما العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالتصلُّب المتعدد؟

تؤدي العوامل التالية إلى زيادة خطر الإصابة بالتصلب المتعدد:

 

العمر: يمكن أن يظهر في أي مرحلة عمرية لكنه في الأغلب يصيب الأشخاص بين 15 و60 عاما.

 

الجنس: تعد النساء أكثر عرضة للإصابة بالتصلب المتعدد من الرجال بما يعادل الضعف.

 

تاريخ العائلة: إذا كان أحد والديك أو أقربائك مصابا بالتصلب المتعدد، فأنت أكثر عرضة للإصابة به.

 

بعض العدوى: يرتبط عديد من أنواع الفيروسات بالتصلب المتعدد بما فيها إينشتن بار، وهو الفيروس المسبب لكثرة الوحيدات المعدية.

 

أمراض المناعة الذاتية: ومن هذه الأمراض أمراض الغدة الدرقية والسكري من النوع الأول أو مرض التهاب الأمعاء.

 

التدخين: يعد المدخنون الذين تعرضوا لمجموعة من الأعراض التي تشير إلى التصلب المتعدد في المرة الأولى أكثر عرضة للتعرض لها مرة أخرى.

 

 

كيف تتعامل مع التشخيص بالإصابة بالتصلُّب المتعدد؟

 

إذا كنت ممن تم تشخيص حالتهم أخيرا بالتصلب المتعدد، فهذه الخطوات تساعدك على التعامل مع المرض:

 

ثقف نفسك قدر الإمكان حول التصلب المتعدد، واحرص على أخذ المعلومات الصحيحة، وتجنَّب الخرافات.

 

اعلم أن أعراض التصلب المتعدد لا يمكن التنبؤ بها، حيث إنها ليست متشابهة بين المصابين به.

 

احرص على أن يكون تشخيصك واضحا بكل جوانبه، فقد يتطلب ذلك القيام بعدة اختبارات لتحديد طبيعة المرض.

 

تجنَّب تأخير علاج التصلب المتعدد الذي يساعدك على السيطرة على أعراض المرض في أقرب وقت ممكن.

 

سجّل أعراض المرض أولا بأول؛ حتى تتمكن من تحديد مدى تطورها، فهذا يساعد الطبيب على التعرف إلى مدى تطور المرض.

 

تجنَّب محفزات نوبات التصلب المتعدد، كالتعرض للإرهاق الشديد أو التوتر أو التدخين أو الحمام الساخن أو التعرض لأشعة الشمس.