اضطراب ثنائي القطب وازدواجية المشاعر

 

(اليوم العالمي لاضطراب ثنائي القطب 30 مارس)

31/03/2021

 

#ثنائي_القطب هو اضطراب نفسي يمتاز بتغيرات شديدة في المزاج، يمكن أن تشمل أعراض الحالة المزاجية التي تتميز بالبهجة المفرطة للغاية والتي تسمى بالهوس، ويمكن أن تشمل أيضًا نوبات من الاكتئاب. ويُعرف الاضطراب ثنائي القطب باسم المرض ثنائي القطب أو الاكتئاب الهوسي.

 

محفزات الإصابة باضطراب ثنائي القطب

هناك العديد من العوامل التي قد تسهم في تحفيز الإصابة باضطراب ثنائي القطب ونوباته، منها:

 

-التوتر: تؤدي ظروف الحياة المسببة للتوتر إلى تحفيز فرص الإصابة بثنائي القطب خاصة لدى الأشخاص الذين يمتلكون القابلية الوراثية.

 

-سوء استخدام العقاقير: لا يسبب سوء استخدام العقاقير الإصابة باضطراب ثنائي القطب بشكل مباشر، إلا أنه قد يسهم في تحفيز النوبات.

 

-الأدوية: تحفز بعض الأدوية من نوبات ثنائي القطب مثل الأدوية المضادة للاكتئاب وبعض أدوية كبح الشهية.

 

- تغير الفصول: تتغير نوبات الهوس والاكتئاب بتغير المواسم، فنوبات الهوس على سبيل المثال تكون أكثر في فصل الصيف، لكن نوبات الاكتئاب أكثر شيوعًا في الشتاء والخريف والربيع.

 

-قلة النوم: تؤدي قلة النوم كعدم الحصول على بضع الساعات من الراحة إلى تحفيز نوبات الهوس.

 

-تغير الروتين: تؤدي بعض التغيرات في أنماط التواصل الاجتماعي وأنماط النوم إلى التغيير من مستوى الطاقة ما يحفز من اضطراب ثنائي القطب.

 

متى يتوجب على مريض ثنائي القطب مراجعة الاخصائي النفسي؟

بغض النظر عن مواعيد مراجعة الأخصائي النفسي، إلا أن هناك حالات يتوجب فيها زيارته فورًا، منها:

 

- مشاعر العنف أو الرغبة بالانتحار.

- تغير في المزاج أو في نمط النوم أو في طاقة الجسم.

- تغيرات في الأعراض الجانبية للأدوية.

- حدوث أعراض جديدة لم تحصل لك من قبل مثل سماع الأصوات.

- الحاجة إلى تناول الأدوية غير الموصوفة طبيًا مثل أدوية الأمراض الناتجة عن العدوى.

- الإصابة بمرض مزمن أو الحاجة إلى إجراء عملية جراحية.

- الحاجة إلى التوقف عن تناول الأدوية مثل ما يحدث في حالة الحمل.

 

 

نصائح إلى عائلة المصاب باضطراب ثنائي القطب

- ثقف نفسك: تعرف على جميع أعراض الاضطراب وعلى كيفية مساعدة المصاب به.

-  شجعه على العلاج: كلما سارع المصاب بالعلاج، كانت فرصة تعافيه أكبر، فلا تنتظر إلى أن يتحسن وحده.

-  كن متفهمًا: قف إلى جانبالمصاب دومًا، خاصةً إذا احتاج إلى من يستمع إليه أو يساعده على تلقي العلاج.

-  كن صبورًا: يتطلب التحسن مدة من الوقت حتى وإن كان المصاب ملتزمًا بالعلاج.

-  تواصل معه: تساهم مشاركة المصاب في النشاطات العائلية والتحدث معه باستمرار في التعايش مع الاضطراب والتغلب عليه.

-  تقبل جميع تصرفاته: لا يستطيع المصاب باضطراب ثنائي القطب السيطرة على مزاجه أو على مشاعره، فكن مستعدًا لهذا الأمر دائمًا.

 

 

http://www.everydayhealth.com/bipolar-disorder/ten-tips-for-coping-with-a-bipolar-spouse.aspx


http://www.helpguide.org/articles/bipolar-disorder/bipolar-disorder-signs-and-symptoms.htm