المكوث في وحدة العناية المركزة قد يؤثر في حـالة المريض النفسية

9/8/2016

أشارت دراسة أمريكية إلى أن الأشخاص الذين مكثوا في وحدة العناية المركزة هم أكثر عرضة للإصابة بإحدى المشكلات النفسية، كالقلق أو الاكتئاب أو اضطراب التوتر التالي للصدمة، خاصة إذا كانوا إناثا أو صغيري السن، أو عاطلين عن العمل.

 

قام باحثون من جامعة جون هوبكنز بإجراء دراسة على ما يقارب 700 شخص ممَّن مكثوا في وحدة العناية المركزة، حيث أجري تقييم لهم عبر الهاتف من خلال جمع معلومات عنهم لمدة ستة أشهر، كما خضعوا في وقت لاحق لاختبار يقيس مدى إصابتهم بالقلق أو الاكتئاب.

 

بينت نتائج الدراسة أن صغر السن والإناث وعدم امتلاك وظيفة، هي أكثر العوامل خطرا للإصابة بالمشكلات النفسية بعد المكوث لمدة معينة في وحدة العناية المركزة. حيث كان الأصغر سنا بين المشاركين في الدراسة 16 في المائة أكثر عرضة للإصابة بالقلق و23 في المائة باضطراب التوتر التالي للصدمة. وكانت الإناث 26  في المائة أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب، و43 في المائة بالقلق، و80 في المائة باضطراب التوتر التالي للصدمة، أما بالنسبة للعاطلين عن العمل، فكانوا أكثر عرضة للإصابة بالمشكلات النفسية بنسبة تتفاوت بين 26 و40 في المائة.