تعلم كيف تعزز سعادتك من سلوك طفلك

 

05/11/2020

 

تنحصر أُطر العلاقة بين الأطفال والبالغين بأن الأطفال يفتقرون إلى الخبرة في الحياة، ويتعلمون الدروس في الحياة من البالغين حولهم حتى يكتسبون الخبرات والمهارات التي تعينهم في حياتهم، ولكن هل من دروس يمكننا تعلمها من الأطفال لاكتساب السعادة؟ بالطبع، فعند مراقبة أي طفل ستلاحظ أنه يبتسم معظم الوقت ويستمتع في حياته، فلا بد من أن نجد دروسًا نتعلمها هنا.

يتغير الأشخاص مع التقدم بالسن والانتقال بين مراحل الحياة المتتالية، فتزداد مشاكل الحياة ومشاغلها، فتنخفض بالتالي قدرتنا على الاستمتاع فيها، ما قد يحد من سعادتنا، فما الذي يمكن تعلمه من الأطفال عن السعادة وتطبيقه في حياتنا؟

 

لا تكبت المشاعر السلبية

نلاحظ أن الأطفال ينتقلون بكل سهولة بين المشاعر السلبية والإيجابية، فقد تجد الطفل يصرخ بكاءً وبمرور لحظة واحدةً يتغير حاله وينسى ما به وينقلب إلى الضحك، وذلك لأن الطفل لا يكبت مشاعره السلبية، وبالتالي لا يدعها تسيطر عليه.

 

التركيز على الحاضر

يركز الطفل أثناء ممارسته اللعبة التي يفضلها في لعبه، ولا يدع أي أفكار سلبية تؤثر في سعادته، على عكس البالغين الذين يفكرون بمشاكلهم باستمرار حتى عند ممارسة أنشطة وهوايات محببة لهم، ولهذا ولتحقيق السعادة، لا بد أن تخصص وقتًا لكل شيء دون التفكير المبالغ به بأمور لاحقة.

 

لا يؤمنون بالمستحيل

لا يعرف الأطفال معنى كلمة مستحيل، ولهذا فإن أرادوا شيئًا ما حاولوا الحصول عليه مهما تطلب الأمر، ولكن تقف كلمة مستحيل عائقًا أمامنا نحن البالغين، فتمنعنا من السعي لتحقيق أحلامنا وأهدافنا وبالتالي السعادة التي نستحقها.

 

المخيلة

يلجأ الأطفال إلى مخيلتهم كثيرًا فتجدهم يحظون بوقت سعيد حتى من دون ألعاب يلعبون بها، وبالاعتماد على مخيلتهم فقط، ولهذا لا بد لنا أن نستعمل مخيلتنا أكثر، فهي تسهم في تطوير التفكير الإبداعي والبحث المتعمق في فرص الحياة. 

 

عدم التعلق بالماضي

لا يفكر الأطفال بالماضي ولا تكون تجاربهم السابقة عقبة أمام ما يسعون إليه، ولا يفكرون بالمستقبل والقلق والمشاكل التي قد تتطور فيه، ولهذا علينا نحن أيضًا كي نشعر بالسعادة ألا ندع تفكيرنا بالماضي وخوفنا من المستقبل سببًا خسارة فرص قد نجد فيها سعادتنا.

 

 

https://www.learning-mind.com/6-lessons-of-happiness-from-children/