ما الفرق بين الاعتلال الاجتماعي والاضطراب النفسي (السيكوباتية السوسيوباتية)؟

 

22/10/2020

يعرف المهتمون في المجال الصحي والسلوكي للأفراد أن الشخصية التي تعاني من الاضطراب النفسي (السيكوباتية) تُشبه الشخصية التي تعاني من الاعتلال الاجتماعي (السوسيوباتية) في عدة أمور أهمها امتلاك ميزة التلاعب ووهم الآخرين بامتلاك مزايا شخصية رائعة مع أنهم في الحقيقة عكس ذلك تمامًا، وهذا هو الأسلوب الذين يتبعونه لكسب اهتمام الآخرين من حولهم، إلا أن هناك عدة اختلافات بين هاتين الشخصيتين لا بد من التعرف إليها، لكي تتمكن من التعامل مع كل شخصية بالطريقة الصحيحة.

 

الاضطراب النفسي (السيكوباتية)

تملك الشخصية المضطربة نفسيًا الصفات الآتية:

  • البرود واللامبالاة.
  • الهدوء والتصرف بشكل متزن عند التعرض للضغط.
  • القدرة على الحفاظ على سلوك طبيعي وامتلاك حياة عملية طبيعية.
  • القدرة على تكوين العلاقات الاجتماعية، لكن غالبًا ما تكون هذه العلاقات مزيفة وبلا معنى.
  • امتلاك شخصية متلاعبة وواهمة.
  • الافتقار إلى الشعور بالتعاطف والشفقة تجاه الآخرين.
  • عدم القدرة على تفهم مشاكل الآخرين وهمومهم.

 

الاعتلال الاجتماعي (السوسيوباتية)

تملك الشخصية المعتلة اجتماعيًا الصفات الآتية:

  • الاندفاعية وسرعة الغضب.
  • الشعور بالتوتر عند التعرض للضغط.
  • عدم القدرة على الحفاظ على حياة عملية طبيعية.
  • إمكانية امتلاك علاقات اجتماعية، مع صعوبة المحافظة عليها.
  • العُرضة لنوبات الغضب المفرطة.
  • معرفة الشخص بأنه يقوم بسلوك خاطئ لكنه يحاول أن يجد مبررات لسلوكياته.
  • القدرة على تفهم مشاكل وهموم الآخرين، لكن دون الاكتراث لها.

 

قد يكون تجنب التعامل مع الشخصيات سابقة الذكر أمرًا جيدًا في حال فقدان القدرة على التعامل معهم بشكل سليم وحذر، وذلك تجنب الوقوع في أية مشاكل محتملة، كما أن محاولة تقديم المساعدة لهم من خلال نصحهم بالعلاج النفسي والسلوكي يعد خيارًا جيدًا لتحسين حياتهم ومعاملاتهم مع الآخرين.

 

 https://www.learning-mind.com/what-upsets-a-sociopath/