كيف تُجنب أطفالك شعورك بالتوتر والقلق؟

 

22/09/2020

 

عندما ينتابك شُعورٌ بالتوتر قد ينعكس هذا الشعور على أطفالك، ويمكن أن يتسبب ذلك في إصابة الأطفال بالتوتر باستمرار، لذا؛ عليك أن تفكر جيدًا كيف توفر الحماية لأطفالك من التوتر، والسؤال تحديدًا، ما الذي يجب على الوالد فعله عندما يكون هناك الكثير من القضايا التي يقلق بشأنها ولا توجد فرصة للتعبير عن مخاوفه؟

سواء كان مستوى التوتر لديك مرتفعًا أو منخفضًا، توقف لحظة كل يوم، وخذ استراحة، قد تساعدك الاستراحة على إدراك أنك لست مضطرًا بأن تستسلم للتوتر والأفكار المقلقة التي يولدها عقلك طوال اليوم.

السلوك: هل أعمالك اليومية تنسجم مع قيمك أو تعد من ضمن الأمور الأكثر أهمية لديك، هل يمكن أن تظهر لحظات قلقك وتوترك للآخرين، وهل تظهر أفعالك على أنها ذات معنى وهدف مرتبط بها؟

أجب عن هذه الأسئلة، وسجل نشاطاتك اليومية في جدولٍ أسبوعي، وبعد ذلك قُم بمحاسبة نفسك وتعرف إلى التغييرات التي يلزمك اتباعها وفقًا لأولويات حياتك.

 

المرونة: حاول أن تتعلم كيف تتأقلم وتتكيف مع الظروف الحياتية التي تواجهك، لذا؛ إن تعلم ممارسات تعزز من مرونتك تجاه المواقف الصعبة وسبل التعامل معها أمر في غاية الأهمية، واحرص على اتباعه أمام أطفالك، مثل أن تُعلمهم التنفس العميق، وأن يُشاهدونك وأنت تتعامل مع المواقف المُقلقة بشكل سليم وتستخدم تقنيات للحد من المشاعر السلبية والمزعجة.

 

الراحة: تأكد أن لنفسك حق عليك، لذا؛ امنح نفسك وقتًا في كل يوم، حيث ترتاح به عن العمل وتبعيات العمل مثل البريد الالكتروني والهاتف، وفي حال واجهتك صعوبات تجاه تشتيت أفكارك عن البريد الإلكتروني أو هاتف العمل مثلًا، قُم باتباع تقنيات الاسترخاء؛ واحرص على أن تعتاد على إضافة أوقات لممارسة النشاطات والهوايات ضمن جدولك الأسبوعي، ومن ضمنها اصطحاب الأطفال في نزهة واللعب معهم.

 

الحاضر هو الأهم: تذكر بأن الماضي مرَّ بحلوه ومره، وأن المستقبل ليس من صُنع يديك، لذا؛ تعامل مع الحاضر فقط، ولا تُجهد تفكيرك بالماضي أو الحاضر ما يُشعرك بالقلق والتوتر، وعلّم أطفالك ضرورة التعامل مع الحاضر أيضًا.

 

 

https://psychcentral.com/blog/5-ways-to-cope-with-parenting-stress/