اضطراب التوتر التالي للصدمة يؤثر في وظائف العين

 

 18/08/2020

أشارت #دراسة أجريت في جامعة سوانسي في بريطانيا إلى أن أحداث الحياة الصادمة التي حدثت في الماضي يمكن أن تترك أثرًا في عيني صاحبها من حيث مدى تفاعلها مع الأشياء المحيطة كتوسع حدقة العين أو تضيقها.

ويمكن أن يحدث اضطراب التوتر التالي للصدمة عندما يعاني الشخص من حدث صادم مثل حادث سيارة أو ضغوط النزاعات أو الإساءة، ويمكن أن تنتهي بترك أثر كبير تجاه الأحداث اليومية وعدم القدرة على التعامل مع المشاعر الناتجة عنها.

 

قام الباحثون بالبحث عن دلائل الأحداث الصادمة في عيون المرضى المصابين باضطراب #التوتر_التالي_للصدمة عن طريق قياس مدى توسع وتضيق بؤبؤ العين عند النظر في صور مخيفة كالحيوانات المفترسة أو الأسلحة، بالإضافة إلى عرض صور عادية أو جميلة.

 

كانت الاستجابة عند مرضى اضطراب التوتر التالي للصدمة مختلفة عن الأشخاص الآخرين، حيث كان هناك خلل عند هؤلاء المرضى، ففي البداية فشلت بؤبؤ العين في إظهار الانقباض الحاد الطبيعي الناجم عن التغيرات في مستوى الضوء، ولكن بعد ذلك أصبح بؤبؤ العين ذات حجم أكبر نتيجة المحفزات العاطفية أكثر من المشاركين الآخرين.

 

وكانت النتيجة الأخرى غير المتوقعة أن بؤبؤ عيون مرضى اضطراب التوتر التالي للصدمة لم يظهروا الاستجابة المبالغ فيها للمنبهات المخيفة فحسب، بل أظهروا ذلك أيضًا للمنبهات التي عرضت صورًا "إيجابية"، مثل المشاهد الرياضية المثيرة.

 

 

 https://www.sciencedaily.com/releases/2020/07/200717120138.htm