سمات مميزة للشخصية الواثقة بهدوء

 

 

11/06/2020

 

يعتقد الكثيرون أن #الشخصية_الواثقة تفتقر إلى الهدوء والصمت، لكن في الواقع حين يكون الشخص واثق وهادئ في نفس الوقت يمتلك العديد من المزايا التي تجعله أكثر نجاحًا وتطورًا في حياته، حيث تعني الثقة بهدوء أن الشخص الذي يمتلكها يشعر بسلام وأمان، فما هي نقاط قوة هذه الثقة؟ وكيف يمكننا تطويرها؟

 

نقاط قوة الشخصية الواثقة الهادئة

الثبات في تقدير الذات: يملك من يتمتع بالثقة الهادئة تقديرًا عاليًا للذات، ولهذا فإن ثقته تنبع من داخله ولا تعتمد على اهتمام الآخرين من حوله، حيث يشعر بثقة وفخر بنفسه دون الحاجة إلى مقارنة نفسه بالآخرين.

 

التحدث عن مشاعره دون خوف: يشعر الكثير من الناس بالتوتر والقلق من التحدث عن مشاعرهم، مثل مشاعر عدم الرضا بأمر ما أو رغبتهم بأمر آخر، ولكن من يتمتع بالثقة الهادئة يستطيع أن يتحدث عن هذه الأمور دون خوف، ويكون متقبلًا بأنه قد يكون مخطئًا، فلا يشعر بالحرج حتى إن تبين أنه مخطئ.

 

الاستماع الجيد: يستطيع الواثق بهدوء أن يُركز على حاجات ومتطلبات الآخرين دون جلب الانتباه إلى نفسه، وذلك لأنه مستمع جيد، ولا يسعى ليكون محط الاهتمام دومًا، فالشخص الواثق بهدوء يشعر بالراحة أكثر عند الاستماع لآراء الآخرين دون مقاطعة.

 

تقبل الأخطاء: يُدرك الشخص الواثق بهدوء أن حدوث الأخطاء أمر وارد، فهو لذلك يعترف بأي خطأ يرتكبه فورًا، والأهم من ذلك أنه لا يرى أنَّ الأخطاء تحط من قيمته، بل يراها فرصًا للتطور، لذا؛ لا يشعر بالحرج تجاه أخطاءه.

 

الهدوء في أوقات الهلع: من مميزات الشخصية الواثقة بهدوء قدرته على الحفاظ على هدوءه في أوقات قد يشعر غيره بالهلع فيها، فهو يتمتع بقدرة أكبر على تحمل المشاعر الفياضة، ويتحلى بالكثير من الصبر.

 

تطوير الشخصية الواثقة الهادئة

يمكن تطوير وتعزيز الشخصية الواثقة الهادئة من خلال ما يلي:

- تجنب الحكم على الآخرين، فالتفكير بهذه الطريقة يدفعنا إلى التركيز على الأخطاء ونقاط الضعف، والذي بالنهاية يؤدي إلى إصدار الأحكام على الذات، فالشخصية الواثقة الهادئة تُبنى على حُب الذات.

 

- لا تتردد في الإطراء على الآخرين في مختلف المواقف، فهذا، على عكس النقطة السابقة، يجعلك تُركز على الإيجابيات، والذي بالنهاية يدفعك للتركيز على الإيجابيات في نفسك وبالتالي تعزيز حُب الذات.

 

- حاول ألا تتأثر بآراء وأفكار الآخرين، وتقبل أن من حولك سيختلفون معك بالعديد من الأمور وأن تقبلك لاختلاف الرأي لا يعني موافقتك على رأي الآخرين، بل يُساعدك هذا على الاستماع الجيد للآخرين دون الشعور بالحاجة إلى مقاطعتهم لتصحيح كلامهم.

 

- جرب أمور جديدة كنت تشعر بالخوف من تجربتها، فهذا يعزز ثقتك بذاتك وقدرتك على القيام بأي شيء، وتذكر أن الفشل فرصة للتعلم والتطور، ولكن الخوف من المحاولة أصلًا لا ثمرة له.

 

- تقبل أخطاءك ونقاط ضعفك، فهذه لا تنتقص من شخصيتك، بل ترسم لك طريقًا يمكنك تتبعه لتصبح أقوى من ذي قبل.

 

 

 https://www.learning-mind.com/quiet-confidence-powers-develop/