شهر رمضان.. طريقك للتغلب على الاكتئاب

 

 06/05/2020

 

يُعد الاكتئاب من أكثر الاضطرابات النفسية تأثيرًا في المصاب بها، حيث ترتبط الإصابة به برفع معدلات الإصابة بأمراض عضوية مثل ارتفاع ضغط الدم، إضافةً إلى دوره في التأثير المباشر في جودة الحياة، حيث يظهر على المصاب انخفاض مستوى السعادة تجاه الأحداث اليومية، وتقلبات في المزاج تحد من قدرته على التعامل مع المشكلات اليومية، وتزداد نسب الاكتئاب خلال فترة الحجر المنزلي المرافق لتفشي فيروس كورونا حول العالم لعدة أسباب أبرزها البقاء ضمن محيط المنزل لفترات طويلة، ولكن كيف يُمكن التعامل مع الاكتئاب خلال شهر رمضان؟

 

النشاطات اليومية

يحد الحجر المنزلي من قدرتك على ممارسة الأنشطة اليومية بالشكل الطبيعي، لكن بإمكانك إضافة نشاطات منزلية إلى جدولك اليومي خلال #شهر_رمضان ، لعلَّ في مقدمتها ممارسة الهوايات مثل الرسم والكتابة، إضافةً إلى مجموعة من الممارسات، يُعد أبرزها:

 

الأعمال التطوعية: احرص على تقديم المساعدة إلى الآخرين ضمن قواعد الحجر المتبعة، حيث بإمكانك تقديم العون للجيران مثلًا، أو التبرع عبر الجهات المتخصصة بذلك، فالأعمال التطوعية تعزز من الشعور بالذات وتحد من المشاعر السلبية.

العائلة: قد يمثل الحجر المنزلي خلال شهر رمضان فرصة للاجتماع أكثر مع أفراد العائلة، ما يعزز الشعور بالعلاقات الأسرية، التي ترتبط بتعزيز الصحة النفسية وتحد من مشاعر الوحدة.

الرياضة المنزلية: يُمكن ممارسة التمارين الرياضية في المنزل، مثل اليوغا، تذكر دومًا أن الرياضة تحفز المشاعر الإيجابية وتحسن الصحة بشكل عام، وتحد من تأثيرات الاكتئاب بشكل خاص.

الممارسات الدينية: ترتبط ممارسات دينية مثل قراءة القرآن وإقامة صلاة التراويح برفع معدلات المشاعر الإيجابية، حيث يشعر الفرد بالامتنان تجاه الحياة بشكل عام، ما يحد من تأثيرات الاكتئاب.

 

الصيام والاكتئاب

تخيّل لو أنك استحدثت مشروعًا وتمكنت من تحقيق أهدافك خلال فترة زمنية محددة، فكيف ستكون مشاعرك تجاه ذلك؟ الأمر ذاته يمكن تطبيقه على الصيام، حيث ينجح الفرد بتحقيق أهداف الصيام خلال شهر كامل، ويرتبط الصيام بمجاهدة الحاجة إلى الطعام والشراب، إضافةً إلى تعزيز سمات شخصية، مثل التسامح والتعاون، ما يؤثر في الصحة النفسية ويحد من تأثيرات الاكتئاب.

 

http://productivemuslim.com/ramadan-series-overcoming-depression-during-the-month-of-mercy/#ixzz47y77GA4G