النظام الغذائي والصحة النفسية

 

28/01/2020

 

يُعد العلاج الأول والأكثر استخدامًا حول العالم لكافة الأمراض اتباع أنماط غذائية صحية، تُساعد على الحد من تأثيرات الأمراض، وتعزز مناعة الجسم، والأمر لم يعد يقتصر فقط على الصحة العضوية، بل بات يؤثر في #الصحة_النفسية، حيث بدأ الباحثون يتجهون نحو تفسير العلاقة بين الأنماط الغذائية المُتبعة وتأثيرها في الصحة النفسية.

 

حديثًا، وجد الباحثون في شبكة التغذية بالكلية الأوروبية لعلم الأدوية العصبية دليلًا قويًا على أن اتباع نظام غذائي يحتوي على نسبة عالية من الدهون والكربوهيدرات المنخفضة قد يقلل من النوبات عند الأطفال الذين يعانون من الصرع، كما أكدوا أن حمية البحر المتوسط تحمي من الاكتئاب والقلق، وتُمثل حمية البحر المتوسط الاعتماد على نظام غذائي مُشتق من أنماط غذائية سائدة في دول البحر الأبيض المُتوسط.

 

هناك علاقة قوية بين نقص فيتامين ب 12 وزيادة خطر التعب والاكتئاب ومشاكل الذاكرة، لذا؛ قد يتجه الأخصائي النفسي نحو وصف مكملات غذائية في بعض حالات تتعلق بالصحة النفسية لارتباطها بأنماط غذائية، كما أن هناك أدلة متزايدة على وجود صلة بين سوء التغذية وتفاقم اضطرابات المزاج، بما في ذلك القلق واضطراب ثنائي القطب.

 

ما سبق، كان سببًا في تسليط الضوء على العلاقة بين النظام الغذائي والصحة النفسية من خلال إجراء العديد من الدراسات التي تربط بينهما، بما في ذلك النظام الغذائي المرتبط بوقف ارتفاع ضغط الدم، لأن ارتفاع ضغط الدم بات سببًا رئيسًا لرفع فرص التعرض للاكتئاب.

 

 

https://www.medscape.com/viewarticle/923817