الانتحار... خطر يهدد حياة الكثيرين

 

10/10/2019

 

اليوم العالمي للصحة النفسية 10 أكتوبر 

حقائق عن الإنتحار

  • يموت ما يقارب 800,000 شخص حول العالم بسبب #الإنتحار سنويًا.
  • لكل حالة #إنتحار هناك أعداد كبيرة أخرى تحاول الانتحار أيضًا كل سنة، حيث أن حالة إنتحار أولية قد تكون كفيلة في تشجيع الآخرين على محاولة #الإنتحار أيضًا في المجتمع المحيط.
  • يعد #الإنتحار ثاني أكبر مسبب للوفاة للأشخاص في الفئة العمرية بين 15 – 29 سنة.
  • تناول المبيدات الحشرية والشنق واستخدام الأسلحة هي أكثر طرق الإنتحار استخدامًا حول العالم.

 

من يقع تحت خطر الإنتحار؟

على الرغم من أن هناك علاقة بين الإنتحار والاضطرابات النفسية (خاصة الاكتئاب والاضطرابات الناجمة عن سوء استخدام العقاقير) خاصة في البلدان المرتفعة الدخل، إلا أن هناك العديد من حالات الإنتحار التي تحدث فجأة في لحظات الأزمة نتيجة لعدم القدرة على التعامل مع ضغوط الحياة، مثل المشكلات المالية، أو الانفصال عن شخص ما أو غيرها من الآلام والأمراض المزمنة.

 

بالإضافة إلى ذلك، ترتبط النزاعات والكوارث والعنف وسوء المعاملة أو فقدان شخص ما والشعور بالعزلة بقوة بالسلوك الإنتحاري، وترتفع معدلات الإنتحار كذلك بين الفئات المستضعفة التي تعاني من التمييز مثل اللاجئين والمهجرين، والسجناء، وتعتبر محاولة الإنتحار السابقة من أقوى عوامل خطر الإنتحار.

 

الوقاية والسيطرة على الإنتحار 

يمكن الوقاية من مشكلة الرغبة بالإنتحار، فهناك العديد التي يمكن الوقاية من الإنتحار أو محاولات الإنتحار، ويتضمن ذلك:

  • تقليل فرص الوصول إلى وسائل الإنتحار (مثل المبيدات الحشرية، الأسلحة، وبعض الأدوية).
  • توفير وسائل الإعلام التوعوية بطريقة مسؤولة وحازمة.
  • التشخيص والعلاج والرعاية المبكرة للمصابين باضطرابات نفسية أو الاضطرابات الناجمة عن تعاطي المواد المخدرة والآلام المزمنة والاضطرابات العاطفية الحادة.
  • تدريب العاملين في المجال الصحي غير المتخصصين بالصحة النفسية على تقييم وإدارة السلوك الإنتحاري.
  • توفير الرعاية والمتابعة للأشخاص الذين حاولوا الإنتحار وتوفير الدعم المجتمعي لهم.

 

التحديات التي تقف ضد الوقاية من الإنتحار

وصمة العار والنظرة السلبية

إن وصمة العار التي تحيط بالاضطرابات النفسية والإنتحار تعني أن كثير ممن يفكرون في وضع نهاية لحياتهم أو حاولوا الإنتحار سيتعذر عليهم طلب المساعدة، وبالتالي لن يحصلوا على المساعدة التي هم بأمس الحاجة إليها.

 

إن قضية الوقاية من الإنتحار لم تعالج بشكل كافٍ بسبب ضعف الوعي بالإنتحار كمشكلة رئيسية متعلقة بالصحة العامة، ولكون الإنتحار يعد من المحظورات في كثير من المجتمعات يؤدي ذلك إلى صعوبة مناقشته بشكل علني فحتى الآن، لم يقم سوى عدد قليل من البلدان بإدراج #الوقاية_من_الإنتحار ضمن أولوياتها الصحية، ولم يذكر سوى 38 بلدًا فقط وجود استراتيجية وطنية للوقاية من الإنتحار.

ومن المهم للبلدان توفير الوعي المجتمعي وكسر النظرة السلبية هذه بتحقيق تقدم في شأن الوقاية من الإنتحار.

 

عدم توفر البيانات الكافية

يعد توافر البيانات والمعلومات الصحيحة حول نسبة الإنتحار ومحاولات الإنتحار غير دقيق وضئيل جدًا بين بلدان العالم، ويعني هذا صعوبة الحصول على معلومات دقيقة وبالتالي صعوبة التوعية والوقاية من محاولات الإنتحار المنتشرة حول العالم.

 

https://www.who.int/news-room/fact-sheets/detail/suicide