مسببات الشعور بالكسل وسبل التعامل معه

03/10/2019

 

يبادرنا شعور في بعض الأحيان بعدم الرغبة بإنجاز المهام المطلوبة منا، ما يؤثر في قدرتنا على تأدية العمل بنجاح، وبالتالي التأثير على الحياة اليومية بشكلٍ عام، ويُعرف هذا الشعور بالكسل، أو قد يكون مشابه للمماطلة وعدم الرغبة بتنفيذ الواجبات المطلوب خلال لحظات محددة.

ومن أهم أسباب النجاح التعامل مع ذلك الشعور، وتحويله من شعور مؤثر إلى شعور دون تأثير سلبي، وبالتالي استكمال الحياة بشكلها الطبيعي وتأدية العمل بكل نشاط وحيوية، ولذلك؛ نوفر لك عزيزي القارئ اليوم أبرز السبل التي عليك اتباعها لتجنب تأثيرات الشعور بالكسل.

 

عدم وجود الحافز

يؤدي عملك بشكل يومي، والهدف الأول هُو المردود المادي الذي ستجلبه نتيجة عملك، ولكن مع مرور الأشهر والسنوات قد يبدأ ذلك الحافز بعدم القدرة على التأثير كما كان في البداية، ما يدفعك إلى طريقٍ مليئة بالإحباط، وهو اول وأبرز مسببات الكسل تجاه أداء الواجبات اليومية لدينا.

لذا؛ أنظر إلى عملك من منظور ارتباطه بالكثير من الإيجابيات، مثل التطور والترقية.

 

الاعتقاد بأن الأمر لا يستحق التعب

قد ينتهي بك المطاف بأن تجد بأن عملك هو عامل سلبي في حياتك، ما يدفعك إلى اتخاذ قرار جاد بترك العمل، ولكن قد لا تستطع اتخاذ مثل هذا القرار، فقد تجبرك الظروف المادية على البقاء في العمل، وهنا تكمن الخطورة، حيث لن تجد المتعة اللازمة لتأدية عملك، ما يجعلك تشعر بالكسل.

لذا؛ احرص على البحث عن سبل لتطوير مهاراتك داخل بيئة العمل، حتى توفر لنفسك فرصة أفضل عند التخطيط لترك العمل.

 

عدم امتلاك الطاقة

يُعد عامل عدم امتلاك الطاقة هُو العامل الأول المسبب للكسل، حيث ارتبط مفهوم الكسل مع عدم قدرة الجسم على تأدية المهام، وغالبًا ما يعود السبب إلى انخفاض الطاقة في الجسم، وخاصةً بأن العمل يتكرر طوال أيام الأسبوع، ويبدأ في ساعات مبكرة صباحًا، ما يتطلب تركيز عالٍ وقدرة مستمرة على العمل، إلا أن الظروف المختلفة قد تكون سببًا في الشعور بالتعب وانخفاض معدل الطاقة نتيجة ما تتطلبه من جهد، او قد يكون السبب في نظام الحياة المتبع، وهُو السبب الأكثر شيوعًا للكسل، لذا؛ سنتحدث بشكل أكثر عن مسبباته الرئيسية.

 

النمط الغذائي: أعد النظر في جدولك الغذائي، حيث إن الأطعمة المصنعة والمعالجة والوجبات السريعة لا تمد الجسم بالطاقة، والطعام هُو الرافد الرئيس للجسم بالطاقة، لذا؛ باشر فورًا باتباع نمط غذائي غني بالعناصر الغذائية، ويحتوي على الفواكه والخضروات، وتجنب الوجبات السريعة والمُعلبات.

 

الماء: يُسبب الجفاف خفض مستوى الطاقة في الجسم، والمسبب الأول للجفاف انخفاض معدل السوائل في الجسم، لذا؛ احرص على شرب الكميات الكافية من الماء يوميًا، والحديث هنا عن 8 أكواب بمعدل لا يقل عن 2 لتر.

 

النوم: عندما نذكر مفهوم الكسل إن أول ما يتبادر إلى الأذهان هو النوم، وعند الحديث عن انخفاض معدل الطاقة في الجسم إن أول ما يتبادر أيضًا إلى الأذهان هو النوم، لذا؛ احرص على الحصول على النوم لعدد ساعات كافٍ، حيث يجدر بك النوم بمعدل من 7 إلى 9 ساعات ليلًا بشكل يومي.

 

التوتر: يُرافق الشعور بالتوتر عدم الشعور بالراحة، ما يرتبط بعدم القدرة على إنجاز المهام، وبالتالي الشعور بالكسل تجاه إنجازها، ويرتبط التوتر بخفض مستوى الطاقة في الجسم، والحد من حيوية الجسم أيضًا وفاعليته، لذا؛ اتبع الطرق السليمة للحد من التوتر باتباع تقنيات الاسترخاء والتنفس العميق، ومواجهة المشكلات، وفي حال استمر التوتر بإعاقة حياتك اليومية، راجع الأخصائي النفسي ليساعدك على ذلك.

 

https://www.learning-mind.com/causes-of-laziness-overcome/