هل تعني العودة إلى المدرسة العودة إلى التنمر؟

 

 

26/08/2019

 

تثير بداية العام الدراسي مخاوفًا لكثير من الأطفال وأولياء الأمور، فالتفكير بالدرجات الأكاديمية الجيدة، والحصول على قسط كافٍ من النوم والالتقاء مع المعلمين والطلاب الآخرين جميعها أمور مهمة للغاية، لكن واحدة من أكثر القضايا التي تثير القلق هي التنمر، حيث أنه يؤدي إلى تدني احترام الذات والعديد من المشاكل الصحية وتدني الأداء الأكاديمي وقد يصل الأمر إلى الأفكار الانتحارية أحيانًا.

ماذا نعني بالتنمر؟

#التنمر هو التعرض للعنف الجسدي أو اللفظي المتكرر خلال فترة زمنية معينة ويتضمن القوة غير المتكافئة بين الطرفين، كقيام أطفال أكبر سنًا أو حجمًا بالتنمر على الطفل الأصغر منهم.

 

من هم الأطفال الذين يقعون ضحية للتنمر؟

يمكن لأي طفل أن يقع ضحية للتنمر، ومع ذلك، فإن الأطفال المختلفين اجتماعيًا، والذين لديهم عدد أصدقاء أقل أو الذين يُنظر إليهم على أنهم أضعف، هم أكثر عرضة للتنمر، رغم أن الأطفال في هذه الأيام يشعرون بمزيد من الانفتاح بشأن التحدث بعلانية، إلا أنه ليس الجميع على استعداد للقيام بذلك، حيث إن هؤلاء هم الأطفال الذين يمتلكون أعراض شبيهة بالاكتئاب.

 

ما أنواع التنمر؟

  • التنمر الجسدي: يتضمن على سبيل المثال ضرب الآخرين أو ركلهم أو دفعهم أو المشاجرة معهم.

 

  • التنمر اللفظي: يشير إلى استخدام أو إساءة استخدام الكلمات لإلحاق الأذى بالآخرين من خلال الشتم أو الإهانة.

 

  • التنمر الانفصالي: يركز على استبعاد شخص أو أكثر من مجموعة الأصدقاء.

 

  • التنمر التفاعلي: عندما يستجيب الشخص لكونه ضحية سابقة للتنمر عن طريق التنمر على الآخرين.

 

  • التنمر الإلكتروني: هو سلوك متعمد ومتسلط يتضمن التكنولوجيا الإلكترونية مثل أجهزة الألعاب والإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي ورسائل البريد الإلكتروني والمدونات والهواتف المحمولة وما إلى ذلك.

 

ما الذي يمكن للوالدين القيام به لإيقاف التنمر؟

يمكنك مساعدة طفلك عن طريق التزام الهدوء، وطمأنته أنه لا يمكن إلقاء اللوم عليه لكونه ضحية، وإن الحفاظ على الحوار المفتوح يمكن أن يقطع شوطًا طويلًا في مساعدة ضحية التنمر على الشعور بالراحة في الحديث عنها.

يجب أن تكون أيضًا متيقظًا وتهتم بالتغييرات في شخصية طفلك، فإذا كان ابنك أو ابنتك طفل طبيعي وسعيد ومنفتح دومًا، لكن فجأة بدأ يختبئ في غرفته ولا يرغب بالتحدث مع الآخرين، فقد يكون هناك خطأ ما. أولًا، دعه يعرف أنه يمكنه التحدث بكل حرية وأمان وأن المحادثة ستظل بينكما.

علّم طفلك استراتيجيات تحافظ على سلامته مثل المشي بعيدًا عن المتنمرين أو الذهاب إلى المعلم أو المرشد حيث يمكن أن يشعر بالأمان، وعزز من احترام طفلك لذاته وشجعه على الحديث عما يتعرض له من تنمر لك أو للمدرسين أو للمرشدين أو لمدير المدرسة.

 

 

https://www.hopkinsmedicine.org/health/wellness-and-prevention/does-going-back-to-school-mean-going-back-to-bullying