إصابة الأم بالاكتئاب تحد من نجاح تواصلها مع أطفالها

26/7/2016

 

أشارت دراسة أمريكية إلى أن الأمهات اللواتي أصبن بالاكتئاب هن أقل قدرة على الحفاظ على التناغم والتزامن العاطفي والبدني مع أطفالهن.

 

جاء ذلك عقب دراسة أجراها باحثون من جامعة بينجهامتون على 94 أمًّا لأطفال راوحت أعمارهم بين 7 و11 سنة، وكانت 44 أمًّا من هذه المجموعة ممن سبق أن عانين الاكتئاب، بينما لم تعاني 55 منهن الاكتئاب، حيث تم قياس سرعة نبضات القلب، الذي يعد مقياسا نفسيا للتواصل الاجتماعي، أثناء تجربتين، الأولى تمثلت في تخطيط كل أم مع طفلها لرحلة أحلامه، أما الثانية فكانت حول موضوع جدلي بين الأم وطفلها، كالواجبات أو استخدام الكمبيوتر أو مشكلات الدراسة.

 

بينت نتائج الدراسة أن الأمهات اللواتي لم يصبن بالاكتئاب أظهرن تناغما نفسيا مع أطفالهن، أي يمتلكن تزايدا أو تناقصا في نبضات القلب متشابها مع أطفالهن خلال النقاشات السلبية، في حين لم تمتلك الأمهات المصابات بالاكتئاب هذا التناغم مع أطفالهن، ما قد يسبب مشكلات في التواصل إن لم يتم التعامل معه