المشاكل السلوكية لدى الأطفال قبل دخولهم المدارس

 

08/07/2019

تشير الإحصائيات إلى أن معظم #الأطفال الذين تم علاجهم من مشاكل سلوكية وهم في سن المدرسة كانوا يتصرفون بشكل سلبي في داخل الغرف الصفية، أو يتجاهلون تعليمات المعلمين، أو يتعاملون بعدوانية مع الأطفال الآخرين، لكن في العديد من الحالات، يكون هؤلاء الأطفال يمتلكون سلوكًا سيئًا في السنوات التي تسبق بدء المرحلة الدراسة، لذا؛ تبرز ضرورة التعامل مع #المشاكل_السلوكية لدى الأطفال في تلك المرحلة.

 

دلالات على مشاكل سلوكية لدى الأطفال قبل المرحلة الدراسية

للتعرف إلى مدى حاجة الطفل إلى تنظيم السلوك في المرحلة التي تسبق بداية حياته الدراسية لا بدَّ من التعرف إلى الدلائل التي تشير إلى مشاكل سلوكية لدى الطفل، والتي يمكن ذكرها كالتالي:

  • ظهور نوبات غضب مرتفعة نسبةً إلى الأطفال في سنهم.
  • مواجهة صعوبة في ضبط سلوكيات الأطفال من قِبل الوالدين.
  • استبعاد الأطفال من ممارسة الألعاب مِن قِبل الأطفال الآخرين.
  • ظهور سلوكيات لدى الأطفال تُشكل عائقًا أمام الأسرة.
  • وجود علاقات سلبية ما بين الأطفال وأهاليهم.
  • شعور الوالدين بالقلق تجاه الأطفال الآخرين في المنزل خوفًا منهم.

 

أنواع العلاج المناسبة للأطفال في سن ما قبل المرحلة الدراسية

في هذا العمر، يُركز العلاج الموجه لمساعدة الأطفال الذين يعانون من مشكلات سلوكية على أولياء الأمور، حيث يعلمونهم المهارات اللازمة لتشكيل سلوك الطفل بشكل أكثر فعالية، وإعادة ضبط العلاقات الأسرية بطريقة أكثر إيجابية، ومن أبرز أنواع العلاج:

 

  • العلاج بالتفاعل بين الوالدين والطفل:  يتلقى الآباء في هذا النوع من العلاج تدريبًا مباشرًا من المعالجين وراء مرآة أحادية الاتجاه حيث يقودون الأطفال خلال الفترة العمرية من سنتين حتى 7 سنوات من خلال سلسلة من المهام وتقنيات التدريب لوضع الحدود والاستجابة بفعالية للسلوك المرغوب وغير المرغوب فيه، وعادةً ما يتطلب التدريب 14-17 جلسة أسبوعية.

 

  • تدريب أولياء الأمور على الإدارة:  عادة ما يُرى الآباء في هذا النوع من التدريب دون حضور الطفل، على الرغم من أنه قد يُطلب من الأطفال من سن (3 إلى 13) المشاركة في بعض الجلسات. يتم تدريس وتشكيل المهارات اللازمة للتعامل بشكل أكثر فعالية مع السلوكيات الصعبة بواسطة المعالج ثم لعب الدور مع الوالدين، وبعد كل جلسة، يمارس الآباء المهارات في المنزل.

 

  • برنامج الأبوة الإيجابية:  تم تصميم هذا النوع لعلاج مشاكل سلوك الطفل من مرحلة الطفولة إلى مرحلة المراهقة وتعزيز العلاقات الإيجابية بين الوالدين والطفل، ينصب التركيز هنا على تزويد الآباء بالمعلومات والمهارات لزيادة الثقة والاكتفاء الذاتي في إدارة سلوك الطفل.

 

متى يتوجب على الوالدين بدء العلاج؟

تشير الدلائل إلى أن الأطفال هم الأكثر استجابة للعلاج لتغيير السلوك حتى عمر 7 سنوات، وكلما كان الأطفال أصغر سنًا في العلاج، كان لدى الوالدين القدرة على تحقيق نتائج إيجابية معهم.

وعندما يتصرف الأطفال الصغار بطرق يجدها الآباء مقلقة، يُطلب منهم في كثير من الأحيان الانتظار، لأن الأطفال سوف يكبرون ويتخلصون من هذه السلوكيات مع الوقت، ولكن الحقيقة هي أنه عندما لا يتمكن الأطفال من التصرف بطرق مناسبة لفئاتهم العمرية، من الأفضل عدم الانتظار، حيث يتعلم الأطفال في كل وقت، وكلما طال وقت التسامح مع سلوكهم الخارج عن السيطرة، أصبح ذلك متجذرًا فيهم.

 

https://childmind.org/article/problem-behavior-in-preschoolers-2/