كيف تتخلص من الإرهاق النفسي الناجم عن ضغط العمل؟

 

27/06/2019

 

تعد أعباء العمل الثقيلة وضغوط المواعيد النهائية من الأمور المرتبطة بالعمل بشكل كبير، فمن منا لا يشعر بالإرهاق والضغط أحيانًا؟ ولكن عندما تدفعك ضغوط العمل إلى #الإرهاق_النفسي، فهذا يؤدي إلى مشكلة خطيرة، لا تؤثر فقط في أدائك وسعادتك، سواءً في الوظيفة أو خارجها، ولكن أيضًا في أداء فريقك ومؤسستك.

 

مكونات الإرهاق النفسي ومراحله

الإرهاق هو متلازمة مكونة من ثلاثة مكونات تنشأ استجابةً للضغوط المزمنة أثناء #العمل، وهي كالتالي:

 

  • الإنهاك: في حالة الإنهاك، تجد أنك غير قادر على التركيز أو رؤية الصورة الشاملة للأمور؛ حتى المهام الروتينية والممتعة في السابق تبدو شاقة، ويصبح من الصعب جر نفسك إلى داخل المكتب وخارجه، كأن خزان الوقود الذي يزودك بالطاقة فارغ تمامًا، ولم يتم تجديده بشكل كافٍ.

 

  • السخرية:  يسمى أيضًأ تبدد الشخصية ويمثل هذا تآكل الارتباط بالعمل، وهي وسيلة لإبعاد نفسك نفسيًا عن العمل، فبدلًا من الشعور بالاستثمار في مهامك ومشاريعك وزملائك وعملائك وغيرهم من المتعاونين، تشعر بأنك منفصل، سلبي، وحتى قاسٍ.

 

  • عدم الفعالية: يشير هذا إلى مشاعر العجز وعدم الإنجاز والإنتاجية، ويشعر الأشخاص الذين يعانون من أعراض الإرهاق هذه بانزلاق مهاراتهم والقلق من أنهم لن يتمكنوا من النجاح في مواقف معينة أو إنجاز مهام معينة، وغالبًا ما يتطور جنبًا إلى جنب مع الإنهاك والسخرية لأن الناس لا يستطيعون الأداء في أوجه عند نفاد الوقود وفقدان الصلة بعملهم.

 

كيف تتعافى من الإرهاق النفسي الناجم عن العمل وتقي نفسك منه؟

 

  • اجعل العناية بالذات من أولوياتك: من الضروري تجديد طاقتك البدنية والعاطفية، بالإضافة إلى قدرتك على التركيز، من خلال إعطاء الأولوية لعادات النوم الجيدة والتغذية وممارسة الرياضة والاتصال الاجتماعي والممارسات التي تعزز الاتزان والرفاهية مثل التأمل والكتابة والاستمتاع بالطبيعة.

 

  • تحويل وجهات النظر: في حين أن الراحة والاسترخاء والتجديد يمكن أن يخفف من الإرهاق ويحد من السخرية ويعزز الفعالية، إلا أنهما لا يعالجان بشكل كامل الأسباب الجذرية للإرهاق، عند العودة إلى المكتب، قد لا تزال تواجه نفس عبء العمل المستحيل، أو النزاعات التي لا يمكن الدفاع عنها، لذا؛ يجب أن نلقي نظرة فاحصة على عقلك وافتراضاتك، ما هي مواقفك التي يجب أن تكون ثابتة، وأي منها يمكنك تغييره؟ يمكن أن يؤدي تغيير المنظور الخاص بك إلى إحداث تأثير سلبي في الجوانب غير المرنة، إذا كان الإرهاق يمثل مشكلة أساسية، اسأل نفسك عن المهام التي يمكنك تفويضها لغيرك لتوفير وقت وطاقة هادفين للعمل المهم الآخر.

 

  • قلل من تعرضك لمسببات التوتر في العمل: ستحتاج أيضًا إلى استهداف الأنشطة والعلاقات عالية القيمة التي لا تزال تثير ضغوطًا غير صحية، يتضمن ذلك إعادة تحديد توقعات الزملاء والعملاء وحتى أفراد الأسرة بشأن ما تريد أن تفعله وإلى أي مدى، وكذلك القواعد الأساسية للعمل معهم، قد تجد من يعارضك، لكن يجب أن يعلم المشككون أنك تجري هذه التغييرات لتحسين إنتاجيتك على المدى الطويل وحماية صحتك.

 

  • ابحث عن فرص للتواصل: إن العلاج الأفضل للإرهاق النفسي في العمل هو البحث عن تفاعلات غنية بين الأشخاص وتنمية الشخصية المهنية المستمرة، ابحث عن المدربين والموجهين الذين يمكنهم مساعدتك على تحديد وتفعيل العلاقات الإيجابية وفرص التعلم، ويعتبر التطوع لتقديم المشورة للآخرين طريقة أخرى فعالة بشكل خاص للخروج من الحلقة السلبية.

 

https://hbr.org/2016/11/beating-burnout