كيف تسهم في تعزيز التطور المعرفي لدى أطفالك؟

 

11/06/2019

 

يتأثر التطور المعرفي بما يحدث جسدياً في دماغ الطفل المراهق، ومع ذلك، يمكن للآباء دعم الصحة والتطور من خلال مساعدة المراهقين على تطبيق بعض قدرات التفكير الجديدة وتقديم الدعم في المجالات التي لا يزال لدى المراهق مجال للنمو فيها، وفيما يلي بعض الطرق التي يمكن أن تساعد الوالدين وغيرهم من البالغين العاملين في مجال الرعاية الصحية والتعليم والبرامج المجتمعية.

 

اطرح أسئلة مفتوحة حول القضايا المعقدة

المراهقون حريصون على تحسين مهارات التفكير التجريدي، طرح أسئلة استكشافية، مثل "ما رأيك في الموقف هذا؟" أو "كيف كنت تتعامل مع هذا الموقف بطريقة مختلفة؟" والمتابعة مع المراهق بطريقة غير انتقادية يمكن أن تحفز المراهق على التفكير واكتساب مهارات التفكير التجريدي.

يمكن للبالغين زيادة مشاركة المراهقين في تطوير جوانب الإدراك العالي من خلال منحهم الفرص للتخطيط وتنظيم الأحداث. على سبيل المثال، قد يطلب الوالد من مراهق التخطيط لنشاط عائلي معين.

 

ساعد المراهقين على التفكير في عواقب الأفعال من أكثر من وجهة نظر

يواجه المراهقون أحياناً صعوبة في تقييم المخاطر المستقبلية، خاصة في تأثيرات اللحظة الحالية، من خلال مطالبة المراهقين بالتفكير في إيجابيات وسلبيات الأفعال على المدى القصير والمدى الطويل، يمكن للبالغين مساعدة المراهقين على تحسين قدرتهم على التفكير في المستقبل.

على سبيل المثال، اطلب من مراهق أن يفكر في إيجابيات وسلبيات البقاء مستيقظًا مع الأصدقاء مقابل الذهاب إلى النوم في وقت مبكر في أيام الدراسة.

 

وفّر المزيد من فرص التعلم التي تنطوي على بعض المخاطرالبسيطة

يمكن أن تكون بعض المخاطر صحية وتشجع على النمو، ويمكن أن تشمل المخاطر الصحية تجربة نشاط جديد مثل مشروع رياضي أو فني جديد أو أخذ دروس صعبة أو الانخراط مع المجتمع.

إن تشجيع المخاطر الصحية وتمييزها عن المخاطر السلبية (مثل تعاطي المخدرات أو القيادة بشكل خطير) يمكن أن يوفر للمراهقين المهارات اللازمة لتقييم المخاطر والتعامل معها.

 

شجع عادات النوم الصحية

يحتاج المراهقون إلى الكثير من النوم حتى تتمكن أدمغتهم من العمل بشكل جيد، حيث تتطور وظائف الذاكرة والتعلم أثناء النوم، وترتبط الراحة الجيدة في الليل أيضاً بالتحسين من التركيز والطاقة، وهي عامل وقائي ضد الاكتئاب والقلق وتعاطي المخدرات.

يوصي الخبراء أن يحصل المراهقون على ما يعادل 8 إلى 10 ساعات من النوم في الليلة، حيث أن التغييرات التي تطرأ على الدماغ يمكن أن تغير دورة نوم المراهقين، ومن الصعب على العديد من المراهقين أن يغفو قبل الساعة 11 مساء أحياناً، ومعدل وقت بدء المدرسة في الساعة 8 صباحًا. هذا المزيج من السهر والاستيقاظ مبكرًا يجعل من الصعب على المراهقين الحصول على مقدار الراحة الذي يحتاجونه، ويمكن للوالدين مساعدة المراهقين على بناء عادات نوم صحية عن طريق القيام ببعض النشاطات الروتينية كالقراءة وتشجيع بعض الممارسات مثل الحد من الأجهزة الإلكترونية في غرفة النوم.

 

عزز الوقاية من التعرض لإصابات الرأس

ساعد المراهقين على حماية أدمغتهم خلال فترة التطور السريع والحاسم، يجب تشجيع المراهقين على اتخاذ احتياطات السلامة للوقاية من الارتجاجات وغيرها من إصابات الدماغ، وتتضمن هذه الاحتياطات دائماً ارتداء حزام الأمان عند القيادة وخوذة عند المشاركة في الأنشطة الرياضية والأنشطة الخارجية مثل ركوب الدراجات أو التزلج أو تسلق الصخور. علاوة على ذلك، إذا شارك المراهق في رياضة جماعية، يجب على الوالدين والمدربين وغيرهم من البالغين المهتمين فهم المخاطر وتعلم كيفية اكتشاف إصابات الدماغ المحتملة.

 

ابحث عن فرص للمراهقين للمشاركة كمتعلمين

هناك طريقة رائعة للمراهقين للتعلم وتحسين قدراتهم المعرفية تتمثل في أن يبحثوا عن فرص لوضع مهاراتهم الجديدة في اختبار القدرات القيادية، ويمكن للمراهقين العثور على أنشطة التعلم والقيادة التي تساعدهم على تطوير مهارات التبصر والرؤية والتخطيط من خلال مدارسهم، أو الأنشطة اللامنهجية، أو المجتمعات، أو في المنزل، ويمكن للوالدين وغيرهم من البالغين المهتمين اقتراح أنشطة مختلفة وتسهيل مشاركة المراهقين.

 

https://www.hhs.gov/ash/oah/adolescent-development/explained/cognitive/support/index.html