العمل الخيري في رمضان

27/05/2019

 

يحث شهر رمضان على تقديم المساعدات المعنوية والمادية للآخرين دون مقابل لإدخال السرور إلى قلوبهم، ولنيل الأجر والثواب ولتطوير المهارات الشخصية والاجتماعية.

أثر العمل الخيري على الفرد وعلى حالته النفسية

ينعكس العمل الخيري في شهر رمضان على الشخص إيجاباً من عدة نواحي، ويحسن من حالته النفسية بشكل كبير، وذلك من خلال:

  • تعويد الفرد على تحمل المسؤولية.
  • زيادة ثقة الشخص بنفسه وتحسين مهاراته الاجتماعية وقدرته على التعامل مع الآخرين مهما كانوا مختلفين.
  • يتيح للفرد تعلم مهارات جديدة أو تحسين مهارات يمتلكها.
  • استثمار الوقت في شيء مفيد يجلب للشخص الشعور بالسعادة بعيداً عن الملل أو التوتر.
  • شعور المرء بالسعادة عند القيام بعمل خيري ما يقلل من شعوره بالتوتر والقلق.
  • كسب الأجر المضاعف في رمضان والثواب في الدنيا والآخرة.
  • تنمية الشعور بالآخرين والتعاطف معهم مهما كانت حالاتهم وظروف حياتهم.

أثر العمل الخيري على المجتمع

يؤدي التطوع في شهر رمضان إلى خلق مجتمع مترابط ومتحاب، حيث أن التطوع يؤثر في المجتمع تأثير مباشر من خلال:

  • التكافل والتعاون بين أفراد المجتمع.
  • الزيادة من قدرة الإنسان على التفاعل والتواصل مع الآخرين.
  • غرس القيم النبيلة والشريفة بين أفراد المجتمع
  • الحفاظ على الشباب من الانحرافات السلوكية والفكرية المنحرفة من خلال إشغال وقتهم بأمور تفيد المجتمع.
  • حل المشكلات البسيطة التي قد يملكها الآخرين مثل سهولة الوصول للعلاج أو لمصادر الغذاء.
  • زيادة مشاعر الألفة والمحبة بين أفراد المجتمع الواحد ما يجعله أكثر تماسكاً.
  • الابتعاد عن النظر إلى الآخرين بفوقية ودونية ومعرفة أن الآخرين ليسوا إلا مجرد أشخاص مثلنا لكنهم لم يحصلوا على فرص في الحياة مثل التي حصلنا عليها.
  • معالجة النظرة العدائية تجاه الآخرين والحياة والابتعاد عن التقليل من شأن الآخرين.

طرق يمكن من خلالها التطوع في شهر رمضان

  • إعادة المصاحف في المسجد إلى مكانها بعد انتهاء المصلين منها.
  • التطوع في المسجد من أجل تنظيم المصلين أو الحفاظ على نظافة المسجد وترتيبه.
  • الذهاب مع مجموعة لزيارة دار للمسنين مع تقديم هدايا بسيطة أو إفطار لهم.
  • المشاركة في تنظيم إفطار خيري لأطفال أيتام.

 

http://createthegood.org/articles/volunteeringhealth