الصبر على الصيام وانعكاسه إيجاباً على الصحة النفسية

 

20/05/2019

 

يصبر المسلم في رمضان على الجوع والعطش لأنه يعلم أنه سينال الأجر العظيم على هذا الصبر؛ ولا بد لهذا أن ينعكس إيجاباً على حالته النفسية وشخصيته وسلوكه حتى بعد نهاية الشهر، ومن هذه الانعكاسات ما يلي:

 

صحة نفسية أفضل

يتمكن الشخص الصبور بالقدرة على التغلب على مصاعب الحياة مهما كانت صادمة، دون أن يؤثر ذلك في حالته النفسية، ويعد الأشخاص الصبورين أقل عرضة للإصابة بالاكتئاب والقلق والمشاعر السلبية، كما يمتلكون مقدار أكبر من التفاؤل والأمل تجاه المستقبل.

 

علاقات اجتماعية أفضل

فيما يتعلق في العلاقات مع الآخرين، يعد الصبر شكلاً من أشكال تحسين العلاقة مع الآخرين، فالشخص الصبور قادر على أن يمد الآخرين بالأمل والتفاؤل تجاه الحياة ما يجعله شخص مفضل لديهم.

 

تحقيق الأهداف

الطريق نحو النجاح طريق طويل وشاق ومليء بالمصاعب والعقبات، ودون التحلي بالصبر لا يمكن للمرء تجاوز كل العقبات والمضي قدماً نحو أهدافه، حيث أنه لا يمكن رؤية نتائج خطواتك الأولى فوراً وإنما العمل يوماً بعد يوم لأسابيع أو أشهر أو ربما سنوات حتى تصل إلى القمة التي تتمنى بلوغها، وكل هذا يتحقق بالصبر.

 

كيف تمتلك القدر الكافي من الصبر في رمضان وفي غير رمضان؟

  • حاول أن تفكر في الأمور التي تجعلك تشعر بالامتنان لامتلاكها والتي يفقدها كثيرون غيرك، مثل امتلاء مائدة طعامك بشتى أنواع الأطعمة في حين أن أشخاص كثر غيرك يتمنون طبقاً واحداً من الأطباق المعروضة أمامك.

 

  • مارس التأمل وكن أكثر قرباً إلى الله مع الثقة بأنه سيعطيك الأفضل وسيرزقك مقابل المجهود الذي تبذله في شتى نواحي حياتك.

 

  • عند التعرض للمواقف الصعبة، حاول أن تعيد النظر في الأحداث أو النظر إليها من منظور مختلف وأكثر إيجابية، وتأكد أنك ستجد حلاً لكل مشكلة تواجهها بهذه الطريقة.

 

  • حاول أن تعطي لكل حدث حقه في التفكير والتخطيط والتنفيذ، واعلم أنه من الصعب أن تحصل على كل شيء بسهولة وبسرعة، وإنما تتطلب بعض الأمور الجهد والوقت الكافيين.

 

 

 https://www.mindful.org/the-benefits-of-being-a-patient-person/