رحلة الحمل والولادة وتأثيراتها النفسية .. أرقام وحقائق

 

30/04/2019

 

تتعدد التأثيرات الصحية المرافقة للحمل والولادة لدى السيدات باختلاف أعمارهن، ومن هذه التأثيرات تلك التي تتعلق #بالصحة_النفسية للمرأة، حيث قد تتعدد التأثيرات النفسية الناتجة عن الحمل والولادة في المرأة.

ويعد الاكتئاب المرافق للحمل أو ما بعد الولادة  أحد التأثيرات الناتجة عن الحمل في #الصحة_النفسية، حيث تشير الدراسات إلى أن حوالي 11٪ من النساء يعانين من الاكتئاب أثناء الحمل، وحوالي 17 ٪ من النساء يتعرضن للاكتئاب في فترة ما بعد الولادة، وقد تبين أن اضطرابات القلق العام في الفترة المحيطة بالولادة لديها انتشار من 8.5 ٪ إلى 10.5 ٪ خلال فترة الحمل مع اختلاف أوسع بعد الولادة، وما يقارب من النساء في المجتمع العام يصبن بأعراض اضطراب ما بعد الصدمة بعد الولادة.

وتشير الأبحاث إلى أن حوالي من النساء يصبن بأعراض اضطراب الوسواس القهري في فترة ما بعد الولادة. ويحدث الذهان ما بعد الولادة، وهو مرض نادر الحدوث.

أهمية الصحة النفسية للأم أثناء الحمل والولادة

ارتبط اكتئاب الأمهات غير المعالج بمضاعفات متعلقة بالولادة، مثل الولادة المبكرة، وتسمم الحمل، وانخفاض الوزن عند الولادة، بالإضافة إلى التأثير في تطور الوظائف الإدراكية لدى الطفل، ويرتبط القلق أثناء الحمل بكل من فترة الحمل والآثار الضارة للنمو العصبي للجنين.

ووفقاً للأبحاث والدراسات تم العثور على التأثيرات الضارة بشكل أكبر في "قلق الحمل"، أو القلق الذي يركز بشكل خاص على الحمل، وتجربة الولادة، والانتقال إلى الأمومة، وتشير الدراسات إلى أن الأعراض الذهانية التي تحدث ما بعد الولادة يمكن أن تعرض حياة كل من الأم وطفلها للخطر بنسبة تصل إلى 4 ٪ .

وعلى الرغم من أن هناك بيانات محدودة حول الآثار الطويلة المدى لاضطرابات الوسواس القهري واضطرابات ما بعد الصدمة، إلا أنه من الممكن أن نفترض أنها قد تنطوي على آثار سلبية طويلة الأجل للأم  وربما طفلها.

 

https://www.mdedge.com/obgyn/article/196346/depression/birth-mother-complex-process/page/0/1