التعرض للتوتر الشديد قبل سن السادسة يؤدي إلى ذاكرة دماغية أصغر حجماً

03/04/2019

 

قام فريق من الباحثين الذين يدرسون تأثير التوتر في الأطفال بنشر أدلة جديدة تشير إلى أن هناك "فترة حساسة" تستمر حتى عمر 5 سنوات، حيث يبدو أن التوتر الشديد يكون له أكبر تأثير في الحُصين، وهو جزء من الدماغ يُعرف بأنه حساس للتوتر.

 

ارتبطت شدة التوتر للأحداث التي وقعت قبل سن السادسة في الدراسة مع الحصين الأصغر، في حين لم يجد الفريق أي علاقة بين شدة التوتر وحجم الحصين للأحداث المسببة للتوتر والتي تحدث بين سن 6 إلى 13.

 

تلقى الأطفال فحوصات الدماغ، مما مكن الفريق من قياس ومقارنة الحصين، وربط النتائج مع تاريخ كل طفل مع التوتر، وكانت تقارير الوالدين عن التوتر لدى أطفالهم أيضا جزءا من الدراسة.

 

وأبلغ 63 في المائة من أصل 178 طفلاً عن أحداث مسببة للتوتر قبل عمر 6 سنوات. جميعهم إلا 3 من أصل 178 طفلًا أبلغوا عن حدث مسبب للتوتر واحد على الأقل في وقت لاحق في مرحلة الطفولة.

 وبينت الدراسة أن هناك تغير في حجم الحصين عند الأطفال الذين تعرصوا لمستوى أعلى من التوتر.

 

https://www.bbrfoundation.org/content/severe-stress-age-6-resulted-smaller-brain-memory-structures