الاكتئاب لدى الأطفال والمراهقين خطر قد تصعب ملاحظته

 

19/02/2019

 

 الاكتئاب هو المسبب الرئيسي للحالات المرضية لدى الأطفال والمراهقين (عادة لدى من هم ما بين 10 سنوات و18 سنة) وله أثر كبير في جودة الحياة، وقد يؤدي ذلك إلى اكتئاب مزمن أو مستمر في البلوغ، ولكن، الاكتئاب حالة لا يتم تشخيصها كفاية لدى هذه الفئة مما قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة لديهم.

 

التعرف إلى اكتئاب الطفولة

نتيجة لتوقعات بمرور الطفل بمرحلة من تقلبات المزاج، فإن ظهور اعراض الاكتئاب قد لا يكون ملفت لبعض الأهالي، ظناً منهم بأنه مراهق طبيعي، إلا أن بعض الأعراض ليست تقليدية لدى الطفل، ويجب ملاحظتها، وأبرزها:

أعراض الاكتئاب المعتادة مثل الإرهاق واليأس وغيره.

  • الغياب الدائم في المدرسة.
  • الأداء الضعيف في المدرسة.
  • تغير كبير في عادات تناول الطعام والنوم.
  • قلة الثقة بالنفس.
  • الشعور بالذنب دائماً.
  • حساسية كبيرة للرفض أو الفشل.
  • زيادة في الغضب والانزعاج والعدوانية.

 

ومن المقلق وما يزيد حدة الخطر، تأثير الضغط الاجتماعي في المرحلة السنية لدى الأطفال والشباب حيث هناك علاقة بين الاكتئاب والتنمر والانتحار، ويعاني الطفل المكتئب من عدم الثقة بالنفس وغيره من العوامل مما يجعلهم عرضة أكثر للتنمر وللانتحار مع الألم العاطفي الذي يرافق التنمر.

إضافة إلى ذلك، قد تتطور حلقة مفرغة حيث يقوم الزملاء بالنظر الى زملائهم المكتئبين كخطرين أو عنيفين مما يزيد انعزالهم عن الآخرين وبهذا تزيد أعراض الاكتئاب.

 

دعم المريض

أفضل ما يمكنك القيام به هو زيارة الأخصائي النفسي، من خلال اصطحاب المراهق إلى اخصائي ليتم تشخيص الحالة وأي حالة قد ترافقها مثل القلق لإيجاد أفضل وسيلة للتعامل مع المشكلة، وقد يكون ذلك عبر جلسات مع الأخصائي النفسي أو أدوية مضادة للاكتئاب في بعض الحالات.

 

 https://www.psychiatryadvisor.com/depression-advisor/depression-in-youth-underdiagnosed-and-deadly/article/791646/