خطوات أساسية للتعايش مع اضطراب الشخصية الحدية

12/02/2019

 

يعد اضطراب الشخصية الحدية من أكثر الاضطرابات الشخصية تأثيراً في الشخص المصاب به، لذا؛ يجدر بالمصاب التعرف إلى سبل التعايش مع الاضطراب بشكل سليم، فهذا قد يحد من التأثيرات السلبية التي تواجه المصاب في حياته اليومية.

وتتمثل أبرز التأثيرات بالألم العاطفي ومشاعر الفراغ واليأس والغضب والوحدة، وهذه الأعراض يمكن أن تؤثر في كل جزء من حياتنا اليومية،ومع ذلك، وعلى الرغم من المعاناة التي يمكن أن يسببها هذا الاضطراب، فإن الكثير من الناس يتعلمون طرقًا للتعامل مع الأعراض ويعيشون حياة طبيعية.

اليوم نقودكم سويةً للتعرف أكثر إلى تلك الطرق، لعلها تسهم في الحد من التأثيرات المزعجة الناتجة عن الإصابة باطضراب الشخصية الحدية.

الأشخاص المصابون باضطراب الشخصية الحدية غير مضطرين إلى الاستسلام للألم العاطفي، حيث أن هناك العديد من الأمور التي يمكن القيام بها للتعامل مع الأعراض المختلفة لهذا الاضطراب، وفي بدايتها، الحصول على مساعدة من أخصائي نفسي ومعرفة المزيد عن إدارة أعراض الاضطراب.

الحصول على الدعم والمساعدة

اضطراب الشخصية الحدية هو اضطراب خطير للغاية، إن التجارب المكثفة المرتبطة بـاضطراب الشخصية الحدية أثبتت بعدم قدرة فرد لوحده على مواجهة الاضطراب، لحسن الحظ، هناك عدد من العلاجات الفعالة لهذا الاضطراب. يعتبر العثور على أخصائي نفسي يشعر المصاب بالراحة تجاهه أحد أهم الخطوات التي يمكنه اتخاذها.

كما يمكن الحصول على دعم من العائلة أو الأصدقاء أو الشريك، ولكن، ليس كل شخص لديه شخص يلجأ إليه عندما تصبح الأمور صعبة، فقد يحتاج المصاب إلى إيجاد طرق للتواصل مع الآخرين وإنشاء شبكة دعم لنفسه.

وضع خطة للسلامة العامة

يسبب اضطراب الشخصية الحدية مشاعر مؤلمة للغاية، ونتيجة لذلك، ليس من غير المألوف أن تنشأ حالات طوارئ نفسية، على سبيل المثال، محولة الانتحار، لهذا السبب، من المهم أن يكون لدى المصاب خطة تسهم في سلامته قبل حدوث الأزمة.

ولكن السؤال المطروح هنا، إذا كان المصاب يواجه خطر إيذاء نفسه أو الآخرين، فماذا يفعل؟ هل يمكنه الاتصال بالنجدة؟ هل هناك مستشفى قريب فيه غرفة طوارئ يمكنه الذهاب إليها؟ إذا كان لديه معالج أو مستشار أو أو أخصائي نفسي أو اجتماعي، عليه التحدث إليه عن هذه الخطة.

العناية الشخصية

 من المهم أن يعتني الأفراد المصابون باضطراب الشخصية الحدية بأنفسهم، يمكن للرعاية الذاتية الصحية أن تقلل من الألم العاطفي، وتزيد من المشاعر الإيجابية، وتساعد على التقليل من التقلبات العاطفية التي قد تواجهه.

بعض الأشياء الأساسية مثل تناول الوجبات المغذية والمنتظمة، والنوم الجيد، والتمارين المنتظمة ستمثل مساعدة للمصاب بشكل كبير، أيضا، عليه محاولة تحديد وقت للاسترخاء والحد من الإجهاد ووضع برنامج للأنشطة الممتعة في حياته اليومية.

المعرفة

عندما يتعلق الأمر بالصحة النفسية، فإن المعرفة هي القوة، لذا؛ يجدر بالجميع تثقيف أنفسهم حول أعراض وأسباب وعلاجات اضطراب الشخصية الحدية، والتعرف إلى طرق إدارة الأعراض، ومشاركتها مع الأشخاص المقربين.

 

https://www.mentalhealth.org.uk/stories/living-emotional-dysregulation-what-it-is-and-how-i-cope https://www.verywellmind.com/living-with-borderline-personality-disorder-425379