العيد .. فرصة لتحسين الصحة النفسية

ينتظر المسلمون كل عام فرحة عيد الفطر، ويستقبلونه بشوق على اختلاف فئاتهم العمرية أطفالا وشبابا وشيوخا. فهو يبعث في الروح السعادة بعد أيام طويلة من الصوم والتعبد والتهجد. فكيف تستغل أيام العيد في تحسين صحتك النفسية؟

أهمية العيد للصحة النفسية

تنعكس أيام العيد إيجابا علالعيد .. فرصة لتحسين الصحة النفسية

ى الصحة النفسية من نواح عدة، أهمها:

الإجازة: يوفِّر لك العيد فرصة للراحة من متاعب الحياة اليومية من عمل أو دراسة، فتحصل على فرصة للاسترخاء والاستجمام.

التواصل: يمنحك العيد فرصة للتواصل مع الأقارب والأصدقاء الذين قد لا يتسنى لك التواصل معهم في الأيام العادية، ما يشعرك بالسعادة.

التسامحيفسح العيد المجال للعفو عما مضى ومحاولة البدء من جديد في علاقاتك مع الآخرين، لأن أيام العيد أيام سعادة ومتعة لا حزن وبغضاء.

كيف تقلل من الشعور بالتوتر في العيد؟

هناك عديد من الممارسات التي يمكن القيام بها لمن يعاني التوتر خلال أيام العيد:

التنفس العميقحاول أخذ أنفاس عميقة كلما شعرت بالانزعاج أو التوتر، فهذا يسهم في تهدئة الأعصاب.

التركيز على الحاضرفكِّر في اللحظة التي تعيشها في الوقت الحاضر وتجنَّب إضاعتها بمشاعرك السلبية، وإنما استغلها في أن تكون أكثر سعادة.

الراحةاحرص على أخذ قسط من الراحة والنوم لعدد ساعات كافية أثناء أيام العيد فالتعب وقلة النوم يعدان من مسببات التوتر.

الامتنانحاول أن تكون ممتنا وشاكرا لكل ما تملكه وتذكَّر أن هناك أشخاصا آخرين لا يشعرون ببهجة العيد مثلك بسبب ظروفهم الصعبة.

كيف تجعل العيد أكثر سعادة؟

عليك القيام بعديد من الممارسات لتضيف إلى أيام العيد رونقا آخر من السعادة، منها:

الاستحمام: احرص على أخذ حمام دافئ حتى تسترخي، وارتدِ ثيابا جديدة أو نظيفة لاستقبال العيد ببهجة.

الإفطاراستيقظ باكرا وحضِّر وجبة إفطار صباحية ذات أطباق محببة واجتمع مع أفراد عائلتك لمشاركة هذه الوجبة معهم في أول أيام العيد.

صلاة العيداذهب إلى المسجد مع أفراد العائلة؛ لأداء صلاة العيد، فبذلك تبدأ نهارك بالتعبد مع أفراد أسرتك.

الزكاة: احرص على أداء الزكاة للفقراء والمحتاجين، فهذا يمنحك شعورا كبيرا بالسعادة؛ لأنك أسهمت في إسعاد شخص آخر وأدخلت البهجة والسرور إلى قلبه.

الهداياحاول استبدال الهدايا مع الأشخاص المحيطين والأصدقاء، فهذا يزيد من مشاعر الأخوة والمحبة.

الزياراتاحتفل بالعيد بزيارة الأقارب والأصدقاء وصلة الرحم، فالتواصل يعطي شعورا عظيما بالسعادة.

النشاطات: خطِّط مع عائلتك لممارسة النشاطات المحببة إليهم، كالذهاب في رحلة قصيرة أو الذهاب إلى أماكن لعب الأطفال.