كيف يساعد الأخصائي النفسي على التعامل مع اضطراب القلق؟

25/12/2018

القلق هو ردة فعل طبيعية للمواقف المقلقة، ولكن يصاب البعض باضطرابات القلق وهي مخاوف وقلق غير مؤقت بل يستمر ويصبح أسوء مع الوقت، وتستطيع هذه الاضطرابات أن تؤثر في قدرة الفرد على العمل والدراسة وتؤثر في المواضع الاجتماعية وعلاقات الفرد بالآخرين أيضاً، ولكن لحسن الحظ هنالك طرق علاج فعالة لهذه الاضطرابات.

من الممكن علاج القلق بأدوية في بعض الحالات، ولكن أثبتت الدراسات أن العلاج السلوكي والأدوية معاً أكثر فعالية في علاج اضطرابات القلق.

تفهم القلق

اضطرابات القلق شائعة لدى البالغين والأطفال، وهنالك أنواع رئيسية لهذه الاضطرابات وهي:

  • اضطراب القلق المتعمم: هو استمرار الشعور بالقلق والتوتر تجاه مجموعة من الأمور في حياة الفرد.

  • اضطراب الهلع: هو حالة يتكرر فيها نوبات هلع في بعض المواقف المقلقة ويصبح الفرد خائف من حصوله مرة أخرى ولهذا تصبح نشاطاتهم محدودة.

  • الرهاب: هو خوف شديد من أمور معينة مثل العناكب أو الأفاعي أو الطيران أو المرتفعات وغيرها.

  • اضطراب القلق الاجتماعي: هو حالة حيث يشعر الفرد بالخوف الشديد تجاه المواقف الاجتماعية.

  • اضطراب الوسواس القهري: هو مشاعر وسلوكيات متكررة عن الهوس بأمر ما أو روتين ما مثل الهوس بالنظافة والخوف من الجراثيم.

  • اضطراب الكرب التالي للإصابة: تحصل هذه الحالة بعد حصول صدمة إما جسدية أو عاطفية في حادث أو جريمة وغيرها حيث يعاني المصاب به من عودة أفكار ذلك الحادث ومن كوابيس وخوف شديد.

زيارة أخصائي نفسي لعلاج القلق

من السهل أن تتغلب المشاعر على المصابين بأي نوع من القلق، ويحاولون أن يتعاملوا مع هذه المشاعر بتجنب المواقف والتجارب التي ستحفزها، والتجنب هذا يجعل المشكلة أسوء ويزيد القلق والخوف.

وتدرب الأخصائيين النفسيين على تشخيص اضطرابات القلق وتعليم مرضاهم كيفية التعامل مع هذا بشكل فعال وكيفية علاج هذه المشكلة، ومن الممكن استخدام أسلوب العلاج المعرفي السلوكي الذي يعتبر فعال في علاج اضطرابات القلق، ويساهم الأخصاء النفسيين في تحديد العوامل التي تؤدي إلى القلق لدى مرضاهم وعلاجهم، ويعتبر العلاج النفسي عملية تعاونية حيث يعمل الطبيب والمريض معاً في تحديد المشكلة وتطوير مهارات للتعامل معها.

 

المصدر:

https://www.apa.org/helpcenter/anxiety.aspx