قلق ما قبل الولادة خطر لا يقل عن اكتئاب ما بعد الولادة.. فما هو؟

 

19/12/2018

 

قد يكون الحمل فترة توتر وقلق للعديد من النساء في العالم لأسباب عدة، وهذا القلق طبيعي ولكن قد يصبح مشكلة إذا خرج عن السيطرة أو أصبح مستمر طوال الوقت مما يسبب صعوبات للحامل في حياتها اليومية، وإذا اصبح هذا التوتر شديد ومستمر قد يؤثر في الحمل بشكل سلبي أو يؤثر في نمو طفلك، ويجب على أي حامل أو مقبلة على الحمل أن تكون عالمة بهذه الحالة لأنها شائعة حيث تصاب واحدة من كل 10 نساء حوامل بقلق ما قبل الولادة.

حقائق عن قلق ما قبل الولادة

  • يرافق قلق ما قبل الولادة الاكتئاب عادة ولكن يأتي لوحدة بشكل شائع أيضاً.

  • لدى 60% من النساء يرافق قلق ما قبل الولادة الاكتئاب.

  • يؤدي عدم المعرفة بوجود هذه الحالة إلى تجنب 75% من النساء الحوامل من إخبار الطبيب عن أعراضهن.

  • يزداد خطر الإصابة باكتئاب ما بعد الولادة إذا عانت الحامل من قلق ما قبل الولادة.

  • هنالك علاقة بين التعرض لمستويات عالية من الضغط والقلق وقلق ما قبل الولادة.

الأعراض التي عليكِ معرفتها

قد يكون من الصعب معرفة ما إذا الأعراض التي تعانين منها طبيعية أم لا، ولكن إذا ظهرت عليك الأعراض التالية فعليك استشارة الأخصائي:

  • الشعور بتوتر دائماً ولا يمكنكِ التحكم به.

  • القلق والتفكير المستمر بالطفل وأي أمر يتعلق به.

  • عدم القدرة على التركيز.

  • التفكير بسلبية دائماً.

  • الشعور بالانزعاج والمزاجية.

  • النوم بشكل سيء.

  • المعاناة من شد في العضلات أو صداع.

  • نبضات قلب متسارعة.

  • التعرق وارتفاع الحرارة.

  • الإصابة بنوبات هلع في الحالات المتقدمة.

عوامل خطر الإصابة بقلق ما قبل الولادة

قد تصاب أية امرأة بقلق ما قبل الولادة ولكن هناك بعض عوامل الخطر التي تزيد خطر الإصابة به:

  • إصابة فرد عائلة باضطراب قلق أو نوبات هلع.

  • الإصابة بنوبات هلع أو قلق في السابق.

  • الإصابة بصدمة نفسية في السابق.

  • سوء استخدام العقاقير.

  • الإصابة بالاكتئاب.

  • وجود ضغط كبير في الحياة.

ما الذي عليكِ فعله؟

  • التحدث إلى الطبيب عن أية مشاكل تعانين منها.

  • محاولة التركيز على أمور أخرى عندما يأتي التفكير السلبي.

  • تعلم بعض تمارين التنفس العميق.

  • ممارسة نشاطات جسدية مثل الرياضة وفق استشارة الطبيب.

  • التحدث لفرد عائلة عن المشاكل ليوفر الدعم.

ومن الممكن الوقاية من هذه الحالة عبر اتباع التالي:

  • التحدث إلى شريكك أو فرد عائلة منذ البداية لتوفير الدعم.

  • محاولة عدم الشعور بالذنب.

  • الاعتناء بنفسك وبصحتك النفسية بشكل عام.

  • محاولة ممارسة تمارين للاسترخاء مثل التأمل.

  • قراءة كتب لتساعدك مثل كتب تطوير الذات.

المصدر:

https://blogs.psychcentral.com/womens-mental-health/2018/01/the-most-common-problem-in-pregnancy-is-not-what-you-think/