كيف تتعامل مع إصابة قريب أو شريك باضطراب نفسي؟

 

4/12/2018

 

يؤثر المرض النفسي في المصاب وفي عائلته وأصدقائه أيضاً نتيجة تأثيراته في الحياة اليومية للمصاب، وطريقة تعايشه مع الآخرين من حوله، ومن الصعب تشخيص بعض الأمراض مثل الفصام والاضطراب ثنائي القطب واضطراب الهلع والوسواس القهري والاكتئاب الحاد، ومن الصعب على العائلة والأصدقاء التعامل مع مصاب بأحد هذه الأمراض أو غيرها أو مجموعة منها.

إصابة صديق أو أحد أفراد العائلة باضطراب نفسي

عليك معرفة أن الاضطرابات النفسية عادة ما تكون بسبب عوامل حيوية في الدماغ وليست دائماً نتيجة التربية السيئة، ما يعني أن الإصابة ليست ذنب المريض، ولم يكن من السهل الوقاية منها، لذا؛لا تعاتبه ولا تحمله مسؤولية الإصابة، وكن مدركاً بأن ممارساته وسلوكياته مرتبطة بإصابته، حيث يجدر بك أن تساعده على التعامل مع إصابته بالشكل الأفضل، وأن تقدم له الرعاية اللازمة، ما يتطلب منك استشارة الأخصائي مثلاً أو تعزيز معلوماتك حول مساعدة المريض لتجاوز الحالة التي يمر بها، ومن الأعراض المتوقعة غالباً الشعور المبالغ بالغضب والشعور المبالغ في الحزن في أوقات أخرى.

إصابة الطفل باضطراب نفسي

الوالدان بالذات هم من يقوموا بتغيير آمالهم وطموحاتهم اذا تطور لدى طفلهم اضطراب نفسي ويعني هذا أن مستقبل الطفل سيتغير وحياة العائلة ستتغير، ولكن من المهم أن يهتم الوالدان بصحتهما أيضاً أثناء الاعتناء بالطفل، ومن المهم أيضاً المحافظة على العلاقات مع أفراد العائلة الآخرين والاعتناء بالأطفال الآخرين وعدم تجاهلهم فهم يحتاجون اهتمامك أيضاً.

إصابة شريك العمر باضطراب نفسي

من الممكن أن تصبح العلاقات معقدة عندما يصاب شريك حياتك باضطراب نفسي، فيصبح الشريك الآخر هو من يعتني بالمنزل والعائلة أكثر وتزيد المسؤولية، ولكن من المهم أن يتذكر الأزواج أن الاضطرابات النفسية قادرة على التحسن مع الوقت وبهذا يتحسن سلوك المصاب، ولذلك على الزوج أو الزوجة أن يحافظوا على سلوك إيجابي ودعم المريض في رحلة العلاج.

العثور على الدعم

من المهم جداً أن تجد الدعم الكافي عندما يتم تشخيص أحد أحبائك باضطراب نفسي، من الممكن أن تحصل على الدعم من الأخصائي نفسي والأصدقاء والعائلة وتستطيع الانضمام لمجموعة دعم لتلتقي بمن يعاني من مشاكل مشابهة لك.

 

المصدر:

 

https://www.apa.org/helpcenter/serious-mental-illness.aspx