ما هو رهاب الرعد؟

 

27/11/2018

 

اقتربت نهاية شهر نوفمبر، وأصبحنا على مشارف ديسمبر الشهر المعروف ببرودته القارصة، وارتفاع فرص تساقط الأمطار الغزيرة، والتي يرافقها الرعد والبرق، ولكن هل لمظهر البرق أو لصوت الرعد تأثيرات نفسية؟ وهل هناك فئات تشعرف بالخوف من البرق أو الرعد؟ نسلط الضوء اليوم على "رهاب الرعد".

يتمثل رهاب الرعد بالخوف الشديد من الرعد والبرق، وقد تؤثر الحالة في كافة الأفراد من جميع الأعمار وليس فقط الأطفال، ومعظم الأطفال الذي يعانون من هذه الحالة يتخلصون منها مع بلوغهم، ولكن قد تستمر الحالة مع البعض الآخر. 

أعراض الإصابة برهاب الرعد

الخوف الذي يشعر به المصابون برهاب الرعد شديد وقد يسبب أعراض من الممكن ملاحظتها وقد تؤدي إلى نوبة هلع، وهي:

  • ارتجاف الجسد.

  • آلام الصدر.

  • غثيان.

  • تسارع دقات القلب.

  • صعوبة في التنفس.

  • تعرق اليدين.

  • الرغبة بالاختباء في الخزانة أو تحت السرير.

  • التشبث بالآخرين للحماية.

  • البكاء خاصة لدى الأطفال.

عوامل تعزز من فرص الإصابة برهاب الرعد

قد يزيد خطر إصابة البعض بهذه الحالة، مثل:

  • الأطفال.

  • الاصابة بالتوحد.

  • الاصابة باضطرابات حسية.

  • الاصابة باضطراب قلق.

  • تاريخ عائلي في الاضطرابات النفسية مثل الاكتئاب والقلق والرهاب.

  • التعرض لصدمة نفسية سابقة بسبب الجو هذا أو تجربة سلبية.

كيف يتم العلاج؟

هنالك بعض العلاجات النفسية للحالة قد تكون فعالة للمصاب، ومنها:

  • العلاج النفسي عبر جلسات مع الأخصائي النفسي.

  • العلاج عبر التعرض لما لمسبب المخاوف لدى الفرد ومواجهتها بالتدريج حتى يتم التخلص منها.

  • أدوية مضادة للقلق.

  • اتباع وسائل للتعامل مع القلق.

  •  

  • المصدر:

https://www.healthline.com/health/astraphobia#outlook